ما هو النطاق السعري في تداول الفوركس؟
تعرف على مفهوم النطاق السعري وما يعنيه لصفقاتك.
* التداول محفوف بالمخاطر. أموالك معرضة للخطر.
يستحوذ مفهوم "الاتجاهات" على عقول واهتمامات معظم المتداولين. ودائمًا ما نجدهم يتساءلون: هل ستتحرك السوق في اتجاه صعودي أم هبوطي. غير أن الأسواق تقضي وقتًا طويلاً دون أن تتحرك في أي منهما. بل تتحرك بشكل عرضي (جانبي).
وهذا هو النطاق السعري. وإذا كنت لا تفهم هذه الحالة، فإنك تتداول معصوب العينين خلال نصف الوقت الذي تقضيه في التداول.
في هذا الدليل الموجز المخصص للمبتدئين، سنشرح لك مفهوم النطاق السعري وكيف يمكنك الاستفادة منه في صفقاتك.
النقاط الرئيسية
يتحدد النطاق السعري بخطين: خط الدعم في القاع، وخط المقاومة في القمة.
كلما طالت فترة بقاء السوق حبيسة بداخل نطاق سعري ضيق، زاد حجم الزخم والطاقة الكامنة فيه. عندما يحدث الاختراق في النهاية ويتم الخروج من هذا النطاق السعري، فعادة ما يتحرك السعر في مسار الاتجاه السائد على المدى الأطول.
عندما يخترق السعر مستوى المقاومة صعودًا، فإن هذا المستوى غالبًا ما يتحول ليصبح مستوى الدعم الجديد. وعند الاختراق دون مستوى الدعم، فإن هذا المستوى يتحول إلى مستوى مقاومة جديد.
شرح مفهوم النطاق السعري في تداول الفوركس
عندما يبدو أن السوق "تتحرك بشكل عرضي أو جانبي"، فإننا نصف هذا الحالة بمصطلح "النطاق السعري". وفي الحقيقة، فنظرًا لعدم وجود اتجاه واضح، فإن المصطلح الآخر المستخدم لوصف هذه السوق هو أنها سوق "عديمة الاتجاه".
وتنحصر حركة السعر في النطاق السعري بين حدود خطي الدعم (القاع) والمقاومة (القمة). وإذا ما فحصنا الأمر بعناية، سنلاحظ أن ارتفاعات القمم مساوية تقريبًا لبعضها البعض، وينطبق نفس الأمر على انخفاضات القيعان. ومن المرجح أن يخترق النطاق السعري حدوده إما صعودًا فوق مستوى المقاومة أو هبوطًا دون مستوى الدعم.
وفي حين أن المتداولين الذين يتبعون الاتجاه يهتمون بشدة بالاتجاهات الصعودية والهبوطية، فإن متداولي النطاق السعري يركزون بالكامل على النطاقات العرضية. ويحدد متداولو النطاق مستويات الدعم باعتبارها مناطق “تشبع البيع” [oversold] للأداة المالية التي يتداولون عليها، ومستويات المقاومة باعتبارها مناطق “تشبع الشراء” [overbought]. وهم يميلون في العادة إلى الشراء عند مستوى "تشبع البيع، أو الدعم، ويبيعون عند مستوى تشبع الشراء، أو المقاومة.
فعلى سبيل المثال، لنفترض أنه يجري تداول النفط بسعر 65 دولارًا للبرميل وأنت تعتقد أن السعر سيرتفع إلى 70 دولارًا للبرميل، عندئذ ربما تتداول داخل نطاق سعري يتراوح بين 65 و70 دولارًا على مدار الأسابيع القليلة القادمة. فيمكنك محاولة الاستفادة من التداول على هذا النطاق السعري عن طريق شراء النفط بسعر 65 دولارًا للبرميل ثم بيعه عندما يرتفع السعر إلى 70 دولارًا للبرميل. ويمكنك تكرار هذه العملية حتى ترى أن النفط لن يتداول بعد الآن في هذا النطاق السعري.
وعادة ما تتسم السوق الحبيسة داخل نطاق سعري محدد بانخفاض في التقلبات. وهذا يعني أن الفرق بين أعلى سعر وأقل سعر في فترة زمنية معينة يكون صغيرًا، ويتداول السوق في نطاق ضيق. وإذا استمرت هذا السلوك السعري لفترة طويلة، فمن المحتمل أن يكون الاختراق السعري خارج هذا النطاق قويًا نسبيًا. ويكون هذا الاختراق عادة في نفس مسار الاتجاه السائد على المدى الأطول.
يمكن أن تنحصر السوق بداخل نطاق سعري واسع. وتعتبر هذه إشارة على أن الأداة المالية قد شهدت فترات من التقلبات العالية خلال تلك الفترة.
ما هو النطاق السعري للسوق في عالم الفوركس؟
يشار إلى السوق التي تتحرك بين سعر مرتفع معين وسعر منخفض معين باسم "سوق منحصرة في نطاق سعري" [أو السوق العرضية]. وتتحدد مستويات المقاومة من خلال القمم السعرية العالية التي تبقى حركة السعر أدنى منها. بينما تشير القيعان في السوق إلى مستويات الدعم.
ما هي استراتيجية التداول على النطاق السعري؟
يحتاج المتداولون الذين يبيعون ويشترون في سوق منحصرة في نطاق سعري (أو في نطاق عرضي) إلى تحديد مستويات الأسعار الهامة باستخدام الدعم والمقاومة. كما يمكن أيضًا استخدام اتجاهات أحجام التداول والمتوسطات المتحركة. ويتطلب التداول على النطاقات اقتناص التوقيت الدقيق لدخول السوق والخروج منها.
ما هو اختراق النطاق السعري؟
ستنجح السوق في نهاية المطاف في اختراق نطاقها السعري والتحرر منه. فإذا تحركت الأسعار صعودًا مخترقةً المقاومة، فقد يصبح هذا السعر عندئذ هو مستوى الدعم الجديد. وعلى العكس من ذلك، فإذا تراجعت الأسعار مخترقةً مستوى الدعم السابق هبوطًا، فقد يصبح هذا السعر عندئذ هو مستوى المقاومة الجديد.