AR
Topbar Menu Icon 1مركز المساعدة
Topbar Menu Icon 2تواصل معنا
Company Logo
التداول
تداول في الأسواق العالمية
  • الفوركس
  • السلع المالية
  • المعادن
  • الأسهم
  • المؤشرات
  • العملات المشفرة
  • العقود الآجلة
  • صناديق الاستثمار المتداولة
  • حساب Crosses
تداول في الأسواق العالمية
  • حساب Micro
  • حساب Rewards Plus
  • حساب Advantage
  • حساب Advantage Stocks
  • حساب تجريبي
منصات التداول ميتاتريدر
  • سطح المكتب
  • تطبيق الجوال
  • ميتاتريدر 4
  • ميتاتريدر 5
شروط
  • الرسوم
  • الإيداعات والسحوبات
  • تقويم الأرباح
  • مواصفات العقد
  • الرافعة المالية والهامش
تحليل السوق
تحليل السوق
  • الأحداث الاقتصادية
  • تعرف على الفريق
شروط
  • حاسبة النقاط
  • حاسبة الأرباح
  • محول العملات
  • التقويم الاقتصادي
  • جدول التداول
  • رسوم بيانية متقدمة
المكافآت والعروض الترويجية
FXTM Rewards
    العروض الترويجية
      تعلّم
      تعلّم التداول
        الأدلة الأكثر شيوعًا
        • تداول الفوركس للمبتدئين
        • دليل تداول العقود مقابل الفروقات
        نبذة عنا
        نبذة عنا
        • التنفيذ
        • أمن الأموال
        • مدوّنة
        الشركاء
          الشروط والأحكام التجارية

            الدليل الشامل لتداول مؤشر S&P 500

            تعرّفوا على ماهية هذا المؤشر وأدائه وبعض الاستراتيجيات لتداوله.

            * التداول محفوف بالمخاطر. أموالكم معرضة للخطر.

            • النقاط الرئيسية
            • ما هو مؤشر S&P 500؟
            • لماذا يكتسب مؤشر S&P 500 أهمية كبيرة؟
            • كيفية تداول مؤشر S&P 500
            • الأسئلة الشائعة

            يُعد مؤشر S&P 500 الرقم الأكثر متابعةً في عالم المال والأعمال. عندما تذكر الأخبار الاقتصادية أن «الأسهم ارتفعت اليوم»، فإنها تقصد عادةً هذا المؤشر. يتتبع هذا المؤشر 500 من أكبر الشركات المدرجة في الولايات المتحدة، ويمثل للمتداولين المبتدئين أحد أوضح الخيارات لبدء رحلتهم في عالم التداول.

            يوضح لكم هذا الدليل ماهية المؤشر، وكيفية هيكلته، وطرق تداوله، وكيف يمكنكم البدء بأنفسكم خطوة بخطوة.

            ومع نهاية هذا الدليل، ستفهمون ما يقيسه مؤشر S&P 500، والفرق بين الاستثمار فيه وتداوله، وكيفية تداوله كعقود فروقات مع مثال عملي وتطبيقي كامل، إلى جانب باقة من استراتيجيات التداول المناسبة للمبتدئين، وقواعد إدارة المخاطر التي تساعدكم على الاستمرار في التداول على المدى الطويل.

            النقاط الرئيسية

            1. يتتبع مؤشر S&P 500 أداء 500 شركة أمريكية كبيرة، ويغطي حوالي 80% من إجمالي قيمة سوق الأسهم الأمريكية، ولكن لا يمكنكم شراؤه بشكل مباشر.

            2. تشكل أكبر 10 شركات ما يقرب من 39% من وزن المؤشر، ولذلك فهو يتصرف وكأنه رهان على قطاع التكنولوجيا أكثر من كونه سلة متنوعة بحق.

            3. يمكنكم تداول المؤشر من خلال صناديق الاستثمار المتداولة أو العقود الآجلة أو عقود الفروقات، لكن عقود الفروقات تتيح لكم فتح مراكز شراء أو بيع باستخدام الهامش، مما يجعلها الخيار الأكثر مرونة للمتداولين الأفراد النشطين.

            4. تحكموا في مخاطركم بنسبة تتراوح بين 1% إلى 2% فقط لكل صفقة، وضعوا دائمًا أمر إيقاف الخسارة، وحددوا حجم مراكزكم بناءً على هذا المستوى، واستخدموا رافعة مالية أقل بكثير مما يتيحه لكم الوسيط الذي تتعاملون معه.

            ما هو مؤشر S&P 500؟

            في عام 1957، أطلقت مؤسسة «ستاندرد آند بورز» مؤشرًا مصممًا لقياس أداء سوق الأسهم الأمريكية بشكل عام برقم واحد. واختارت المؤسسة 500 شركة كبرى وتتبعت قيمتها الإجمالية المشتركة. هذا المؤشر هو مؤشر S&P 500، وهو يغطي اليوم ما يقرب من 80% من القيمة الإجمالية لسوق الأسهم الأمريكية.

            تخيلوا المؤشر كسلة واحدة. فبدلًا من متابعة شركة واحدة، يتتبع المؤشر أداء 500 شركة في وقت واحد. وعندما ترتفع قيمة أغلبية هذه الشركات، يرتفع المؤشر. عندما تتراجع أغلبها، ينخفض المؤشر. إنه بمثابة مقياس الحرارة للشركات الأمريكية.

            وهناك نقطة التباس شائعة لدى المبتدئين وهي أن: مؤشر S&P 500 هو مؤشر قياس، وليس سهمًا. لا يمكنكم الدخول إلى متجر وشراء «مؤشر S&P 500 واحد» بالطريقة التي تشتري بها سهمًا من شركة أبل. بل ما تشترونه هو منتج مالي يتتبع هذا المؤشر: مثل صندوق استثماري، أو عقد آجل، أو عقد فروقات. وسنتطرق إلى هذه المنتجات لاحقًا.

            الرقم الذي ترونه معروضًا للمؤشر، والذي بلغ حوالي 7.500 في منتصف عام 2026، هو «مستوى المؤشر». وهو ليس سعرًا بالدولار. إنه عبارة عن قيمة يتم تحديثها باستمرار ويتم حسابها من أسعار الأسهم وأحجام جميع شركاته ال500. عندما يقول المتداولون إن مؤشر S&P 500 «عند 7.500»، فإنهم يقصدون قراءة المؤشر، وربحهم أو خسارتهم مرتبط بكيفية تحرك تلك القراءة.

            كيف يتم تكوين مؤشر S&P 500

            لا يعتمد المؤشر على مجرد متوسط حسابي بسيط. فلو كان الأمر كذلك، لكان لسهم قيمته 3 دولارات نفس قيمة شركة قيمتها 3 تريليونات دولار. وبدلاً من ذلك، تتمتع الشركات الأكبر حجمًا بوزن نسبي أكبر. وفهم هذه الجزئية يمثل الفارق الحقيقي بين أن تكونوا متداولين واعين بما تتداولونه وبين أن تخمنوا فقط.

            لماذا تُؤثر أكبر الشركات على المؤشر بشكل أكبر؟

            يتم ترجيح مؤشر S&P 500 بناءً على القيمة السوقية المعدلة حسب الأسهم المتاحة للتداول. وبعبارة أخرى، يتم تحديد الحصة النسبية لكل شركة في المؤشر من خلال قيمتها السوقية: سعر السهم مضروبًا في عدد الأسهم المتاحة للتداول. فشركة تبلغ قيمتها 3 تريليونات دولار تحرك المؤشر أكثر بكثير من شركة تبلغ قيمتها 30 مليار دولار، على الرغم من أن كلتيهما «إحدى الشركات الخمسمائة المكونة للمؤشر».

            ولهذا الأمر نتيجة عملية مهمة ينبغي أن تعرفوها كمتداولين. تقود الآن قلة من شركات التكنولوجيا العملاقة معظم تحركات المؤشر. ففي أي يوم من الأيام، يمكن أن يرتفع مؤشر S&P 500 أو ينخفض ​​بشكل كبير بسبب ما يحدث لعدد قليل من الشركات الكبرى التي تتربع على قمة المؤشر.

            أكبر 10 شركات ولماذا يُعدّ التركيز أمرًا بالغ الأهمية

            في عام 2026، تمثل شركة Nvidia أكبر شركة في المؤشر بنسبة تقارب 7% من وزنه الإجمالي، تليها شركة Apple بنسبة تقارب 6% وشركة Microsoft بنسبة تقارب 5%. وتمثل هذه الشركات الثلاثة وحدها ما يقرب من خُمس المؤشر بأكمله.

            وتشكل أكبر 10 شركات مجتمعة حوالي 39٪ من المؤشر، وهو أعلى مستوى تركيز مسجل على الإطلاق.

            لماذا يهم ذلك المتداولين المبتدئين؟ لأن فكرة «شراء مؤشر S&P 500» غالبًا ما يتم تسويقها على أنه شراء 500 شركة بهدف الأمان وتقليل المخاطر. ولكن في الواقع الملموس، فإن جزءًا ضخمًا من تعرضكم للسوق يتركز في قطاع التكنولوجيا وعدد قليل من الشركات ذات القيمة السوقية الضخمة. وعندما تمر تلك الشركات الكبرى بأسبوع سيئ، يتأثر المؤشر بأكمله بذلك، بغض النظر عن مدى جودة أداء الشركات الـ 490 الأخرى.

            تحليل هيكل مؤشر S&P 500

            الترتيبالشركةالوزن
            1
            Nvidia
            7%
            2
            Apple
            6.3%
            3
            Microsoft
            4.6%
            4
            أكبر 10 شركات مجتمعة
            38.7%

            حتى يونيو 2026

            القطاعات الـ 11 داخل المؤشر

            يتم تقسيم الشركات الـ 500 إلى 11 قطاعًا. وهكذا يمكنكم معرفة ما إذا كانت حركة المؤشر واسعة النطاق أم ضيقة النطاق. فإذا كان قطاع التكنولوجيا وحده مرتفعًا بينما القطاعات العشرة الأخرى مستقرة، فإن الصعود يكون أضعف مما يوحي به الرقم الظاهر في عناوين الأخبار.

            • تقنية المعلومات
            • خدمات الاتصالات
            •  السلع الاستهلاكية الكمالية
            • السلع الاستهلاكية الأساسية
            • الخدمات المالية
            • الرعاية الصحية
            • الصناعات
            • الطاقة
            • المرافق
            • العقارات
            • المواد الأساسية

            يُعد قطاع تقنية المعلومات القطاع الأثقل وزنًا بفارق كبير، وهو السبب في أن المؤشر يتصرف كأنه رهان على قطاع التكنولوجيا بأكثر مما يتوقعه معظم المبتدئين.

            من يحدد الشركات المدرجة في المؤشر؟

            لا يتم تكوين مؤشر S&P 500 بصورة تلقائية. وإنما تقوم لجنة من شركة S&P Dow Jones Indices باختيار الشركات المكونة للمؤشر، ويجب على هذه الشركات استيفاء مجموعة من القواعد والشروط للتأهل لعضوية المؤشر.

            وحتى تصبح الشركة مؤهلة، يجب أن يكون مقرها في الولايات المتحدة وأن يكون إدراجها الرئيسي في بورصة أمريكية، وأن تكون رابحة في الربع الأخير لها وفي مجموع الأرباع الأربعة الأخيرة مجتمعة، وأن تستوفي الحد الأدنى للقيمة السوقية، وأن تكون أسهمها قد تداولت علنًا لمدة لا تقل عن 12 شهرًا.

            وتتم مراجعة العضوية وإعادة توازن مكونات المؤشر كل ثلاثة أشهر؛ وتحديدًا في أشهر مارس ويونيو وسبتمبر وديسمبر. فالشركات التي تحقق نموًا تظل في المؤشر. بينما الشركات التي تنكمش أو يتم الاستحواذ عليها تخرج من المؤشر. وهكذا، يستبدل المؤشر بهدوء الشركات الخاسرة بأخرى رابحة بمرور الوقت، وهو أحد الأسباب التي جعلت اتجاهه العام صعوديًا على مدى عقود طويلة.

            مؤشر مرجح بالقيمة السوقية

            رسم بياني لسعر مؤشر S&P 500 من عام 2012 إلى عام 2026

            لماذا يكتسب مؤشر S&P 500 أهمية كبيرة للمتداولين؟

            هناك ثلاثة أسباب تجعل مؤشر S&P 500 سوقًا جاذبة للتداول:

            1. يتحرك بنشاط كافٍ ليوفر فرص تداول حقيقية.
            2. يتمتع بعمق وسيولة عالية تتيح لكم الدخول والخروج من الصفقات بسهولة.
            3. يمنحكم تاريخه العريق سياقًا واضحًا لما تنظرون إليه وتدرسونه.

            على المدى الطويل، حقق المؤشر عائدًا سنويًا يبلغ حوالي 10% في المتوسط ​​منذ عام 1957، مع إعادة استثمار التوزيعات النقدية.

            وكثيرًا ما يتم الاستشهاد بهذا الرقم، وعادةً ما يكون ذلك لتشجيع الناس على الاستثمار. ولكن بصفتكم متداولين، تعاملوا مع هذا الرقم بحذر. فهو مجرد متوسط طويل الأجل تم احتسابه على مدار ما يقارب 70 عامًا. وهو لا يخبركم بما سيحدث في الأسبوع المقبل، كما أنه يخفي وراءه بعض السنوات القاسية للغاية.

            الانخفاضات التي لا تظهرها الملصقات الدعائية

            في عام 2008، انخفض مؤشر S&P 500 بنحو 38% في عام واحد، وهو أسوأ أداء له على الإطلاق.

            إذا قيس الهبوط من القمة إلى القاع، فإن الأزمة المالية لعام 2008 قد محت ما يقرب من 57% من قيمة المؤشر. أزمة فقاعة دوت كوم (Dot-com) خلال الفترة من عام 2000 إلى 2002 التهمت حوالي 49% من قيمة المؤشر. أزمة جائحة كورونا (كوفيد-19) في أوائل عام 2020 قلصت المؤشر بنحو 34% في غضون أسابيع معدودة. في عام 2022، دخل المؤشر في سوق هابطة مجددًا وخسر ما يقرب من خُمس قيمته على مدار العام.

            إن متوسط الأسواق الهابطة منذ عام 1929 قد قلّص المؤشر بنحو الثلث، واستمرت لمدة تقارب عشرة أشهر. هذا هو الوجه الآخر لذلك المتوسط الصعودي ​​المريح بنسبة 10%. نعم، يرتفع المؤشر على مدار عقود من الزمن، ولكنه يصل إلى هناك عبر فترات يمكنها، وقد حدث بالفعل، أن تدمر الحسابات غير المستعدة جيدًا.

            وبالنسبة لكم كمتداولين، لا يعتبر هذا سببًا للابتعاد. فالتقلبات هي منبع الفرص. بل هي سبب لاحترام السوق وتحديد أحجام مراكزكم بما يتناسب مع الأيام السيئة، وليس الأيام الجيدة فقط.

            كيفية تداول مؤشر S&P 500

            بما أنه لا يمكنكم شراء المؤشر مباشرة، فأنتم تتداولون منتجًا ماليًا يتتبعه. وبالنسبة للمبتدئين، هناك ثلاث مسارات مهمة. وتختلف هذه المنتجات في التكلفة والتعقيد والحد الأدنى لرأس المال المطلوب للبدء.

            صناديق المؤشرات وصناديق الاستثمار المتداولة: امتلاك السوق

            صندوق S&P 500 الاستثماري المتداول هو صندوق يستثمر في أسهم الشركات الخمسمائة المكونة للمؤشر ويتم تداوله كسهم واحد. عندما تشترونه فإنكم تمتلكون جزءًا من المؤشر، وتربحون إذا ارتفع المؤشر. إنه خيار بسيط ورخيص التكلفة، وهو الخيار النموذجي للاستثمار طويل الأجل وليس للتداول النشط. أما النقطة التي ينبغي الانتباه إليها بالنسبة لكم كمتداولين: أنكم لا تربحون المال إلا عندما يرتفع المؤشر، كما أنكم بحاجة لدفع القيمة الكاملة لما تشترونه، ولا يمكنكم الاستفادة بسهولة من هبوط السوق.

            العقود الآجلة: مسار المحترفين

            العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 هي عقود لتداول المؤشر بسعر محدد في تاريخ مستقبلي. وهي تتميز بسيولة عالية جدًا ويتم تداولها على مدار الساعة تقريبًا، ولهذا السبب يفضلها المحترفون. ولكنها عقود ضخمة ومعقدة ولا ترحم المبتدئين. فأحجام العقود ومتطلبات الهامش فيها مرتفعة للغاية، والخطأ الصغير فيها قد يكلفكم الكثير وبسرعة. وبالتالي، فهذه ليست الطريقة المناسبة لبداية معظم الناس.

            عقود الفروقات: المسار المرن للمتداولين النشطين

            تتيح لكم عقود الفروقات التداول على تحركات أسعار المؤشر دون الحاجة لامتلاك أي أصول فعلية.

            حيث يمكنكم فتح مركز شراء إذا كنتم تعتقدون أنه سيرتفع، أو مركز بيع إذا كنتم تعتقدون أنه سينخفض. وتقومون بإيداع جزء صغير فقط من القيمة الإجمالية للصفقة في شكل «هامش»، مما يعني أن حتى إذا كان رأس مالكم محدودًا فيمكنكم تداول صفقات ذات قيمة كبيرة في السوق. هذه المرونة هي السبب في أن عقود الفروقات تعد المسار الأكثر ملاءمة للمتداولين الأفراد النشطين، وهو ما سنتناوله بالتفصيل في القسم التالي.

            طرق تداول مؤشر S&P 500

            الطريقةالأنسب لمنانتبهوا إلى
            صناديق الاستثمار المتداولة / صناديق المؤشرات
            الاستثمار طويل الأجل، الشراء والاحتفاظ
            صناديق الاستثمار المتداولة / صناديق المؤشرات: استثمار طويل الأجل، شراء واحتفاظ، شراء فقط، يتطلب رأس المال بالكامل، بطيء في التداول
            العقود الآجلة
            المتداولين ذوي الخبرة ورؤوس الأموال الكبيرة
            عقود ضخمة ومعقدة وعالية المخاطر
            عقود الفروقات
            عقود الفروقات: المتداولون الأفراد النشطون، شراء أو بيع؛ انتبهوا: الرافعة المالية تضخّم الخسائر، وتوجد تكاليف مستمرة
            يؤدي استخدام الرافعة المالية إلى تضخيم الخسائر، وتوجد تكاليف مستمرة

            تداولوا المؤشرات الأمريكية مع FXTM

            افتحوا مراكز شراء ومراكز بيع على مؤشرات Nasdaq 100 و S&P 500 وجميع المؤشرات الرئيسية من جميع أنحاء العالم كعقود فروقات. أموالكم معرضة للخطر. التداول محفوف بالمخاطر.

            تداول مؤشر S&P 500 كعقد فروقات

            هذا هو المسار الذي يسلكه معظم المتداولين الأفراد النشطين، ولذلك من الضروري فهم آلياته بدقة قبل أن تغامروا بسنت واحد. إن عقود الفروقات بسيطة من حيث المبدأ، ولكن من السهل إساءة استخدامها في الممارسة العملية. افهموا آلية عملها جيدًا، وسيصبح ما بعدها أسهل

            ما هو عقد الفروقات فعليًا

            عقد الفروقات هو اتفاق بينكم وبين وسيطكم لتبادل الفرق في سعر المؤشر بين لحظة فتح الصفقة ولحظة إغلاقها.

            فإذا قمتم بفتح مركز شراء عند 7.500 وإغلاقه عند 7.600، فإن الوسيط يدفع لكم الفرق البالغ 100 نقطة، مضروبًا في حجم مركزكم. أما إذا أخطأتم في تقدير الاتجاه وانخفض السعر إلى 7.400، فإنكم تدفعون هذا الفرق بدلاً من ذلك. أنتم لا تمتلكون أي أسهم على الإطلاق. بل تتداولون على حركة السعر فحسب.

            وبما أنه يمكنكم المضاربة على الهبوط تمامًا كما تضاربون على الصعود، فإن عقود الفروقات تتيح لكم محاولة تحقيق الأرباح سواء كان اتجاه السوق صاعدًا أو هابطًا. وهذه هي ميزتها الأساسية مقارنة بالامتلاك التقليدي للصناديق الاستثمارية.

            فتح مراكز الشراء والبيع

            فتح مركز شراء يعني أنكم تشترون أولًا متوقعين ارتفاع السعر، ثم تبيعون لاحقًا لإغلاق الصفقة. فتح مركز بيع يعني أنكم تبيعون أولًا متوقعين انخفاض السعر، ثم تشترون لاحقًا لإغلاق الصفقة.

            وقد يسبب مركز البيع بعض الحيرة للمبتدئين لأنكم تبيعون شيئًا لا تملكونه. ولكن مع عقود الفروقات يمكنكم ذلك بسهولة لأنكم لا تتداولون الأسهم نفسها، بل تتداولون فارق السعر فقط. فإذا انخفض المؤشر بعد دخولكم في مركز بيع، فستربحون. أما إذا ارتفع فستخسرون. إنه الصورة المعكوسة لمركز الشراء.

            الهامش والرافعة المالية: الجزء الذي يحدد نجاحكم أو فشلكم

            هذا هو المفهوم الأهم على الإطلاق في تداول عقود الفروقات. فإذا أخطأتم في فهمه فلن يهم أي شيء آخر.

            عند فتح عقد فروقات، فإنكم لا تدفعون القيمة الكاملة للمركز. بل تقومون بإيداع مبلغ بسيط يسمى «الهامش»، ويتكفل الوسيط بتغطية المتبقي. إن حجم المركز الكامل هو حجم تعرضكم الفعلي للسوق. بينما الهامش هو مجرد الجزء الصغير الذي تودعونه للاحتفاظ بهذا المركز مفتوحًا.

            بالنسبة لمؤشرات الأسهم الكبرى، يبلغ هامش التجزئة عادةً حوالي 5%، وهو ما يعادل رافعة مالية تبلغ حوالي 20 ضعفًا (1:20). وتختلف الأرقام الدقيقة بحسب الوسيط والجهات التنظيمية المرخصة. (ESMA)

            تعمل الرافعة المالية كمضاعف. فالهامش البالغ 5% يعني أن كل تحرك للمؤشر بنسبة 1% يعادل تحركًا بنسبة 20% على إيداعكم. وهذا التأثير يعمل في الاتجاهين كسيف ذي حدين. فالحركة التي تأتي في صالحكم تتضاعف أرباحها. والحركة التي تأتي ضدكم تتضاعف خسائرها بنفس القوة وتلتهم هامشكم بسرعة فائقة.

            مثال عملي: صفقة شراء واحدة، من البداية وحتى النهاية

            الأرقام تجعل الأمور ملموسة وواضحة. الأرقام أدناه توضيحية ومقربة للحفاظ على دقة العمليات الحسابية. تختلف فروق الأسعار الحقيقية ومعدلات الهامش وتكاليف التمويل باختلاف الوسيط، ولذلك يرجى التحقق من وسيطكم قبل التداول.

            لنفترض أن سعر عقد الفروقات لمؤشر S&P 500 يعادل مستوى المؤشر، وأنكم تتداولون بسعر دولار واحد لكل نقطة لكل عقد.

            فتح الصفقة

            • تتوقعون ارتفاع المؤشر. فتقومون بشراء عقد واحد بسعر 7.500.
            • حجم المركز (التعرض): 7.500 نقطة × 1 دولار = 7.500 دولار.
            • الهامش بنسبة 5%: تودعون 375 دولارًا فقط للاحتفاظ بهذا المركز البالغ قيمته 7.500 دولار.
            • تكلفة فرق السعر: إذا كان فرق السعر لدى الوسيط هو 0.4 نقطة، فإنكم تدفعون حوالي 0.40 دولار لدخول الصفقة. وهي تكلفة صغيرة هنا، لكنها تتراكم بزيادة الصفقات.

            إذا سارت الصفقة في صالحكم

            ارتفع المؤشر إلى مستوى 7.600. هذا يمثل تحركًا صعوديًا بمقدار 100 نقطة لصالحكم.

            • الربح: 100 نقطة × 1 دولار = 100 دولار.
            • العائد على هامشكم البالغ 375 دولارًا: حوالي 27%، وذلك من تحرك بنسبة 1.3% فقط في المؤشر.

            هذا هو تأثير الرافعة المالية وهي تعمل لصالحكم. فقد أدى التحرك الطفيف للمؤشر إلى تحقيق نسبة ربح مئوية كبيرة على إيداعكم.

            إذا سارت الصفقة ضدكم

            الآن لنحسب السيناريو المعاكس. انخفض المؤشر إلى مستوى 7.400. يمثل ذلك تحركًا بمقدار 100 نقطة ضدكم.

            • الخسارة: 100 نقطة × 1 دولار = 100 دولار.
            • هذا يعني خسارة ما يقارب 27% من هامشكم المودع بسبب نفس الحركة البالغة 1.3% في المؤشر.

            نفس حجم الحركة، نفس الرافعة المالية، ولكن النتيجة عكسية تمامًا. وإذا انخفض المؤشر لأكثر من ذلك، فقد تتجاوز خسارتكم مبلغ 375 دولارًا التي أودعتموها، ولهذا السبب تكتسب النقطتان التاليتان أهمية قصوى.

            التكاليف التي تعمل في الكواليس

            إذا احتفظتم بعقد الفروقات مفتوحًا لليوم التالي، فسوف تدفعون رسوم تمويل، تُعرف غالبًا بمصطلح «رسوم التبييت» أو «رسوم التمويل لليلة واحدة». وهي عبارة عن تكلفة الفائدة اليومية للأموال التي يقرضها لكم الوسيط فعليًا لتتمكنوا من الاحتفاظ بصفقة ذات رافعة مالية، وعادة ما يتم خصم، وليس إضافة، قيمة هذه الرسوم من حسابكم في صفقات الشراء للمؤشرات. (IG)

            بالنسبة للتداول اليومي، تكون رسوم التبييت غير ذات أهمية. أما إذا احتفظتم بالصفقة لأسابيع، فستصبح تكلفة حقيقية تلتهم أرباحكم بصمت. ولذلك، ضعوها في الحسبان دائمًا قبل التخطيط للاحتفاظ بالصفقة لأكثر من يوم أو يومين.

            وسائل الحماية التي يجب معرفتها

            عادةً ما يقدم الوسطاء الخاضعون للتنظيم وسيلتين لحماية المتداولين الأفراد. قاعدة تصفية الهامش الإجبارية (Margin close-out): والتي تقوم بإغلاق صفقاتكم تلقائيًا إذا انخفض رصيد حسابكم عن مستوى معين (غالبًا 50% من الهامش المطلوب)، قبل أن تتعمق الخسائر وتلتهم الحساب بالكامل. الحماية من الرصيد السلبي (Negative balance protection): والتي تضمن ألا تتجاوز خسارتكم الأموال المودعة في حسابكم بالفعل، فلا ينتهي بكم المطاف مدينين للوسيط بأموال إضافية.

            تذكروا دائمًا أن هذه الأدوات هي شبكات أمان وليست استراتيجيات تداول. فهي تمنع تحول الخسارة الكبيرة إلى كارثة أكبر. ولكنها لا تمنع خسارة الأموال الموجودة في حسابكم. فتلك المهمة تقع على عاتقكم أنتم، وهنا يأتي دور إدارة المخاطر .

            شعارات أكبر 10 شركات في مؤشر S&P 500

            استراتيجيات تداول شائعة للمبتدئين

            أنتم لستم بحاجة إلى نظام معقد للبدء. بل تحتاجون إلى نهج بسيط تفهمونه جيدًا وتستطيعون الالتزام به وتطبيقه. إليكم ثلاث استراتيجيات يستخدمها المتداولون المبتدئون بالفعل، بالإضافة إلى القوة الوحيدة التي تحرك المؤشر أكثر من أي نمط فني على الرسم البياني.

            اتباع الاتجاه: تداولوا مع التيار

            هي الفكرة الأقدم في عالم التداول. فإذا كان المؤشر يرتفع على مدار الأسابيع الأخيرة، فإنكم تبحثون عن فرص لفتح مراكز شراء. وإذا كان ينخفض، فإنكم تبحثون عن فرص لفتح مراكز بيع أو تختارون البقاء خارج السوق ومراقبته. أنتم هنا لا تحاولون التنبؤ بنقطة الانعكاس، بل تسيرون في نفس الاتجاه القائم بالفعل.

            ومن التطبيقات الشائعة للمبتدئين: عدم فتح مراكز الشراء إلا عندما يكون السعر فوق المتوسط المتحرك لفترة 50 يومًا، وعدم الدخول في مراكز بيع إلا عندما يكون السعر تحته. فهذا يبقيكم دائمًا في جانب الحركة السائدة حيث تكون احتمالات نجاحكم أعلى.

            تداول الاختراق: اقتناص لحظة الانطلاق

            تتحرك الأسواق في كثير من الأحيان بشكل عرضي وجانبي ضمن نطاق سعري محدد، ثم تخترقه بقوة. وينتظر المتداولون الذين يعتمدون على استراتيجية الاختراق أن يرتفع المؤشر بشكل واضح فوق أعلى قمة قريبة أو تحت أدنى قاع قريب، ثم يتداولون في اتجاه هذا الاختراق. والمنطق وراء ذلك هو: أن الاختراق الحاسم غالبًا ما يشير إلى بدء حركة واتجاه جديدين. أما المخاطرة هنا فهي: الاختراقات الكاذبة التي تنعكس فجأة، ولهذا السبب فإن وضع أمر إيقاف الخسارة ليس خيارًا يمكن الاستغناء عنه هنا، بل هو ضرورة حتمية.

            الشراء عند الانخفاض: استغلال التصحيحات السعرية

            في الاتجاه الصعودي طويل الأمد، نادرًا ما يرتفع المؤشر في خط مستقيم. بل يرتفع، ثم يتراجع قليلًا، ثم يستأنف صعوده مجددًا. وينتظر المشترون الذين يستغلون الانخفاضات فترة توقف أو انخفاضاً طفيفاً داخل الاتجاه الصاعد، ثم يقومون بفتح مراكز شراء متوقعين استئناف الاتجاه الأصلي حركته الصاعدة. والخطر هنا واضح جدًا: فليس كل هبوط هو مجرد تراجع مؤقت. فبعض التراجعات تكون بداية لهبوط حقيقي وشامل. ولهذا السبب، يحدد مشترو الارتدادات دائمًا مستوى يخرجون عنده معترفين بالخطأ إذا استمر الهبوط.

            ما الذي يحرك المؤشر بالفعل؟

            إن الرسوم البيانية تظهر لكم ما حدث بالفعل. أما الأخبار فهي التي تصنع هذا الحدث وتتسبب فيه. يتحرك مؤشر S&P 500 بقوة أكبر حول عدد قليل من الأحداث والبيانات المجدولة، والمتداول المبتدئ الذي يتجاهلها يتعرض لصدمات غير متوقعة.

            • قرارات أسعار الفائدة للبنوك المركزية، والتي تعيد تسعير السوق بأكمله في نفس اللحظة.
            • بيانات التضخم والوظائف، والتي تحدد الخطوات القادمة للبنوك المركزية.
            • مواسم نتائج أعمال الشركات، عندما تعلن كبرى الشركات عن نتائج أعمالها، فيتفاعل هذا المؤشر، الذي يتركز وزنه النسبي في شركاته الأضخم قيمة سوقية، مع نتائج هذه الحفنة من الشركات القيادية.

            أنتم لستم ملزمين بالتداول عند هذه الأحداث. بل في بداية طريقكم، غالبًا ما يكون من الأذكى الابتعاد عن التداول خلال هذه الأوقات. لكن يجب عليكم دائماً معرفة مواعيدها بدقة، لأنها الأوقات التي تحدث فيها التحركات السعرية الحادة.

            إدارة المخاطر

            يعتقد المبتدئون أن التداول يعني أن تكونوا على صواب دائمًا. ولكن هذا غير صحيح. فالحقيقة هي أن التداول يعني قدرتكم على البقاء في الأسواق عندما تكونون على خطأ، لأنكم ستكونون على خطأ في كثير من الأحيان. والمتداولون الذين يستمرون في السوق ليسوا بالضرورة من يختارون أكبر عدد من الصفقات الرابحة. بل هم الذين تكون خسائرهم صغيرة جدًا عندما يخطئون التقدير.

            فيما يلي بعض النصائح لكيفية حماية أنفسكم.

            خاطروا بنسبة مئوية ثابتة وصغيرة في كل صفقة

            القاعدة الذهبية: لا تخاطروا أبدًا بأكثر من 1% إلى 2% من قيمة حسابكم في صفقة واحدة. ففي حساب تبلغ قيمته 2.000 دولار، تعادل هذه النسبة مخاطرة بقيمة 20 إلى 40 دولارًا فقط في الصفقة الواحدة. وقد يبدو هذا النهج حذرًا للغاية للمبتدئين الذين يحلمون بتحقيق مكاسب سريعة. ولكن هذا الحذر بالتحديد هو السبب في أن المتداولين ذوي الخبرة مستمرون في السوق حتى اليوم، بينما يخرج معظم المبتدئين منه سريعًا. فالخسائر المتتالية لا يمكنها تدمير حسابكم وتصفيره طالما أن كل خسارة مفردة هي خسارة ضئيلة.

            استخدموا دائمًا أمر إيقاف الخسارة

            أمر إيقاف الخسارة هو أمر يغلق صفقاتكم تلقائيًا إذا وصل السعر إلى مستوى حددتموه مسبقًا. أنتم تحددون أقصى خسارة تقبلونها وتتحملونها قبل دخول الصفقة، وليس تحت تأثير ذعر وخوف ناجم عن مشاهدة السعر وهو يهبط.

            وبدون أمر إيقاف الخسارة، تصبح الصفقة الخاسرة كبئر لا قاع له؛ حيث يمني المتداولون أنفسهم بالصبر والانتظار على أمل أن يرتد السعر ويعود لمساره، لتتحول الخسارة الصغيرة إلى خسارة فادحة تلتهم الحساب بالكامل. إن أمر إيقاف الخسارة يسلب هذا القرار الصعب من أيديكم وعواطفكم. فضعوا هذا الأمر عند فتح كل صفقة، في كل مرة ودون استثناء.

            حددوا حجم مراكزكم بناءً على نقطة الإيقاف، وليس على أمنياتكم.

            يربط مفهوم تحديد حجم المركز القاعدتين السابقتين معًا بشكل عملي. فبعد معرفتكم للمبلغ الذي ستخاطرون به والمنطقة التي ستضعون فيها أمر إيقاف الخسارة، يصبح تحديد حجم صفقتكم ناتج عملية حسابية، وليس مجرد شعور عابر.

            1. تحديد مستوى مخاطراتكم المالية أولًا. في حساب بقيمة 2.000 دولار، ونسبة مخاطرة 1%، يكون المبلغ الذي تخاطرون به 20 دولارًا.
            2. قياس مسافة إيقاف الخسارة بالنقاط. لنفترض أنكم ستخرجون من الصفقة إذا تحرك المؤشر بمقدار 40 نقطة ضدكم.
            3. احسبوا الحجم بحيث تساوي 40 نقطة خسارة قدرها 20 دولارًا. فعند حجم 1 دولار للنقطة ستكون المخاطرة كبيرة جداً (40 دولارًا)، لذا تقومون بتقليص حجم الصفقة وتتداولون مثلاً بحجم 0.50 دولار للنقطة، لتصبح مخاطراتكم الفعلية هي 20 دولارًا بالضبط.

            التزموا بهذا النهج، وستجدون أن كل صفقة تخاطر بنفس المبلغ الصغير المحدد مسبقًا، بغض النظر عن مدى قرب أو بُعد أمر إيقاف الخسارة عن سعر الدخول. إن هذا الاتساق والانضباط هو أساس خطة التداول الناجحة.

            احترموا الرافعة المالية بدلاً من ملاحقتها

            يتم تسويق الرافعة المالية العالية على أنها فرصة ذهبية لا يجب تفويتها. لكن عليكم التعامل معها باعتبارها مصدر خطر تجب إدارته بحرص وكفاءة. صحيح أنكم تستطيعون التحكم في مركز بقيمة 7.500 دولار بمبلغ 375 دولارًا فقط، ولكن هذا لا يعني أنه يجب عليكم استخدام الرافعة المالية القصوى المتاحة لكم. تداولوا برافعة مالية أقل مما هو مسموح به. فالمتداولون الذين ينجحون في الاستمرار في الأسواق بعد عامهم الأول هم في الغالب أولئك الذين استخدموا رافعة مالية أقل بكثير مما يقدمه لهم وسيط التداول الذي يتعاملون معه.

            أخطاء شائعة يقع فيها المبتدئون

            يخسر معظم المبتدئين أموالهم بنفس الطرق المكررة. ومعرفتها مسبقًا هي نصف المعركة لتفاديها.

            • الإفراط في استخدام الرافعة المالية. التداول بأكبر حجم مركز يسمح به الهامش، وبالتالي فإن أي حركة سعرية عادية وبسيطة ضد صفقتكم تحدث أضراراً بالغة ومدمرة لحسابكم.
            • التداول دون استخدام أمر إيقاف الخسارة. التمسك بالأمل في أن تتعافى الصفقة الخاسرة وترتد لصالحكم بدلاً من قبول خسارة صغيرة ومخطط لها مسبقًا والخروج بأقل الأضرار.
            • التداول الانتقامي. الدخول في صفقات أكبر وبشروط أسوأ مباشرة بعد التعرض للخسارة، رغبةً في «تعويض خسارتكم». فهذه هي الطريقة الأسرع لتحويل يوم سيء إلى شهر كارثي.
            • تجاهل التكاليف. نسيان أن فروق الأسعار ورسوم التبييت تلتهم العوائد تدريجيًا وبصمت، وخاصة في الصفقات التي تظل مفتوحة لعدة أيام.
            • التداول دون خطة. التداول بناءً على المشاعر أو النصائح أو لقطة شاشة لأحد المؤثرين الماليين، دون وجود أي قواعد واضحة ومحددة مسبقًا للدخول في الصفقات أو للخروج منها أو للتوقف والابتعاد عن الشاشة.
            • تذكروا أن هذه الأخطاء لا علاقة لها بالذكاء على الإطلاق. بل هي في الأساس مسألة انضباط نفسي وسلوكي. فالسوق يعاقب نفس الهفوات والأخطاء لدى الجميع بلا تفرقة.

            الخلاصة

            لقد أصبحتم الآن على دراية كاملة بماهية مؤشر S&P 500، وكيفية بنائه، وكيفية تداوله كعقد فروقات، وقواعد إدارة المخاطر التي تحدد ما إذا كنتم ستصمدون وتستمرون في السوق أم لا. الآليات الفنية سهلة وبسيطة. أما الانضباط والالتزام فهما الجزء الأصعب والفيصل الحقيقي.

            إن أفضل خطوة تالية لكم الآن ليست فتح صفقة حقيقية أكبر. بل هي فتح حساب تجريبي، حيث يمكنكم التدرب على إجراء الصفقات، وتحديد أوامر إيقاف الخسارة، وحساب حجم المركز المناسب دون المخاطرة بأي أموال حقيقية حتى تصبح هذه العملية تلقائية وسهلة بالنسبة لكم.

            افتحوا حسابًا تجريبيًا ونفّذوا أولى صفقاتكم التجريبية والتطبيقية على مؤشر S&P 500 اليوم.

            الأسئلة الشائعة

            ليس بشكل مباشر؛ فمؤشر S&P 500 هو مؤشر وأداة قياس، وليس ورقة مالية قابلة للشراء. وإنما ما تقومون به هو شراء منتج مالي يتتبع حركته، مثل صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs)، أو العقود الآجلة، أو عقود الفروقات. ويمنحكم كل منتج منها فرصة للاستفادة من حركة المؤشر بطريقة مختلفة.

            أقل مما يعتقده معظم الناس، لأن عقود الفروقات تستخدم ميزة الهامش. فالصفقة الصغيرة لعقد الفروقات على مؤشر S&P 500 قد تتطلب بضع مئات من الدولارات فقط كهامش. ومع ذلك، تذكروا أن البداية برأس مال صغير تهدف أساسًا إلى التعلم وليس الربح. فتداولوا بحجم يجعلكم تخرجون من الصفقة الخاسرة بدرس تتعلمونه وتستفيدون منه دون أن يؤذيكم ماليًا أو نفسيًا.

            نعم. فعقود الفروقات هي أدوات مالية ذات رافعة مالية، وهو ما يعني أن الخسائر يمكن أن تتضخم بسرعة كبيرة، كما أن معظم حسابات المتداولين الأفراد لعقود الفروقات تتكبد خسائر مالية بالفعل. ويمكن السيطرة على هذه المخاطر من خلال تحديد صارم لحجم المركز واستخدام أمر إيقاف الخسارة في كل صفقة بلا استثناء، إلا أنها تظل مخاطر حقيقية لا ينبغي الاستهانة بها أبدًا.

            مؤشر S&P 500 هو المؤشر نفسه، أي أداة القياس الأساسية لحركة الخمسمائة شركة التي يكون منها المؤشر. أما الصندوق الاستثماري المتداول لمؤشر S&P 500 فهو صندوق استثماري يضم الأسهم الخمسمائة المكونة للمؤشر ويهدف لمحاكاة حركة هذا المؤشر بدقة. وبالتالي، يمكنكم شراء وتداول صندوق الاستثمار المتداول (ETF)، بينما لا يمكنكم شراء المؤشر نفسه بشكل مباشر.

            نعم وبمنتهى السهولة عن طريق عقود الفروقات. فمركز البيع يعني أنكم ستحققون الأرباح وتستفيدون إذا انخفض السعر وتراجع المؤشر. وفي هذه الحالة، تقومون بالبيع لفتح الصفقة والشراء لاحقاً لإغلاقها. إنه النظير المعاكس لفتح مراكز الشراء، ولهذا السبب يستخدم المتداولون عقود الفروقات للاستفادة من التداول في الأسواق الصاعدة والهابطة على حد سواء.

            أكثر الساعات نشاطًا وحركة هي ساعات الجلسة الأمريكية النقدية الرسمية، حيث تكون الأسواق المعنية مفتوحة والسيولة في أقصى مستوياتها وعمقها. ويفضل المبتدئون عادةً تجنب الدقائق المحيطة بصدور البيانات الاقتصادية الهامة وتقارير نتائج أعمال الشركات الكبرى، نظرًا للحركات السعرية العنيفة والمفاجئة التي تصاحبها والتي قد تؤدي لاتساع الفروق السعرية. ولذلك، فإن معرفة مواعيد هذه الأحداث الهامة تفوق في أهميتها اختيار وقت محدد من اليوم للتداول.

            1. العودة إلى أكاديمية FXTM
            Social Media Icon 1Social Media Icon 2

            عروضنا

            • تداول في الأسواق العالمية
            • حسابات تداول لكل متداول
            • منصات التداول ميتاتريدر
            • شروط
            • شروط التداول

            الأسواق الشهيرة

            • الفوركس
            • السلع المالية
            • المعادن

            التداول

            • تطبيق الجوال
            • ميتاتريدر 4
            • ميتاتريدر 5

            التعلم

            • تعلّم التداول

            الشركة

            • نبذة عنا
            • مدونة
            • الشروط والأحكام التجارية

            شركة Exinity Limited ‏(www.fxtm.com)، المسجلة برقم C119470 C1/GBL، وعنوانها المسجل في الطابق الخامس، برج NEX، Rue du Savoir، سايبرسيتي، 72201 إيبين، جمهورية موريشيوس، تخضع لرقابة لجنة الخدمات المالية في جمهورية موريشيوس بموجب ترخيص تاجر استثمار برقم C113012295، كما أنها مرخصة من قبل هيئة سلوك القطاع المالي (FSCA) في جنوب أفريقيا برقم FSP 50320، وهي مزود مرخص لمشتقات التداول خارج البورصة (Over the Counter Derivative Provider).

            شركة Exinity Global Financial Services L.L.C. مسجلة في دولة الإمارات العربية المتحدة بموجب الرخصة التجارية رقم 1395769. يقع مكتبها المسجل في المكتب 614، برج ذا باينري من أمنيات، 32 شارع مراسي درايف، الخليج التجاري، دبي، الإمارات العربية المتحدة. وهي تخضع لإشراف وتنظيم هيئة الأوراق المالية والسلع في دولة الإمارات العربية المتحدة («CMA») بموجب الترخيص رقم 20200000270، ومرخصة كشركة من الفئة الخامسة لمزاولة أنشطة الترويج والتعريف.

            شركة Exinity Capital East Africa Ltd ‏(www.forextime.com)، المسجلة برقم PVT-ZQU6JE7، وعنوانها المسجل في أبراج ويست إند، طريق واياكي، الطابق السادس، ص.ب. 1896-00606، نيروبي، جمهورية كينيا، تخضع لرقابة هيئة أسواق المال في جمهورية كينيا بصفتها وسيطًا إلكترونيًا لتداول العملات الأجنبية دون التعامل المباشر، بموجب الترخيص رقم 135.

            تحذير من المخاطر: ينطوي تداول الأدوات المالية ذات الرافعة المالية على مخاطر كبيرة وقد يؤدي إلى خسارة رأس المال المستثمر. يجب ألا تستثمر أكثر مما يمكنك تحمل خسارته، ويجب أن تتأكد من أنك تفهم تمامًا المخاطر التي ينطوي عليها ذلك. قد لا يكون تداول المنتجات ذات الرافعة المالية مناسبًا لجميع المستثمرين. يمكن أن تنخفض قيمة الأسهم كما يمكن أن ترتفع، مما قد يعني استرداد مبلغ أقل مما استثمرته في الأصل. لا يضمن الأداء السابق النتائج المستقبلية. قبل التداول، ضع في اعتبارك مستوى خبرتك وأهدافك الاستثمارية، واطلب مشورة مالية مستقلة إذا لزم الأمر. تقع على عاتق العميل مسؤولية التحقق مما إذا كان مسموحًا له باستخدام خدمات علامة Exinity التجارية وفقًا للمتطلبات القانونية في بلد إقامته.

            يرجى قراءة بيان الإفصاح عن المخاطر بالكامل.

            القيود الإقليمية: لا تقدم شركة Exinity Limited خدماتها للمقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية، وموريشيوس، واليابان، وكندا، وهايتي، وإيران، وسورينام، وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وبورتوريكو، والمنطقة المحتلة من قبرص، وكيبيك، والعراق، وسوريا، وكوبا، وبيلاروس، وميانمار، وروسيا، والهند، والمملكة المتحدة.

            logo
            نحن نُقدّر خصوصيتك
            نستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا وتقديم محتوى مُخصّص لك.بالضغط على "موافق"، فأنت تقر بقبول سياسة ملفات تعريف الارتباط لدينا. سياسة ملفات تعريف الارتباط
            موافق