AR
Topbar Menu Icon 1مركز المساعدة
Topbar Menu Icon 2تواصل معنا
Company Logo
التداول
تداول في الأسواق العالمية
  • الفوركس
  • السلع المالية
  • المعادن
  • الأسهم
  • المؤشرات
  • العملات المشفرة
  • العقود الآجلة
  • صناديق الاستثمار المتداولة
  • حساب Crosses
تداول في الأسواق العالمية
  • حساب Micro
  • حساب Rewards Plus
  • حساب Advantage
  • حساب Advantage Stocks
  • حساب تجريبي
منصات التداول ميتاتريدر
  • سطح المكتب
  • تطبيق الجوال
  • ميتاتريدر 4
  • ميتاتريدر 5
شروط
  • الرسوم
  • الإيداعات والسحوبات
  • تقويم الأرباح
  • مواصفات العقد
  • الرافعة المالية والهامش
تحليل السوق
تحليل السوق
  • الأحداث الاقتصادية
  • تعرف على الفريق
شروط
  • حاسبة النقاط
  • حاسبة الأرباح
  • محول العملات
  • التقويم الاقتصادي
  • جدول التداول
  • رسوم بيانية متقدمة
المكافآت والعروض الترويجية
FXTM Rewards
    العروض الترويجية
      تعلّم
      تعلّم التداول
        الأدلة الأكثر شيوعًا
        • تداول الفوركس للمبتدئين
        • دليل تداول العقود مقابل الفروقات
        نبذة عنا
        نبذة عنا
        • التنفيذ
        • أمن الأموال
        • مدوّنة
        الشركاء
          الشروط والأحكام التجارية

            لماذا يعشق المبتدئون الذهب؟ كشف الحقائق الخفية وراء مخاطر تداول الذهب (XAU/USD)

            * التداول محفوف بالمخاطر. أموالك معرضة للخطر.

            • النقاط الرئيسية
            • الأساطير
            • قواعد جديدة
            • الاستراتيجيات
            • الخلاصة

            في عالم التداول، تتمتع أداة مالية واحدة بقدر هائل من الجاذبية للمستثمرين الأفراد، حتى إنها تكاد تمتلك سحرًا خاصًا، ألا وهي: الذهب (XAU/USD).

            وخلال السنوات الأخيرة، شهد سوق الذهب تحركات تاريخية غير مسبوقة. انطلقت الأسعار في موجات صعود لتبلغ قممًا تاريخية متسارعة. ثم عادت لتتراجع بعنف في موجات تصحيح حادة. وفي غضون بضع سنوات فقط، سجّل الذهب قممًا جديدة عدة مرات بعد أن انطلق من قيعانه الدورية السابقة. وقد خلقت هذه القفزات المتتالية ما يُعرف بمصطلح «تأثير الثراء» الذي هو أشبه ما يكون بمغناطيس قوي يجذب عددًا لا يحصى من المبتدئين إلى السوق في كل يوم أملاً في تحقيق الأرباح.

            وعند كثير من شركات الوساطة العالمية، غالبًا ما يُعامل الذهب باعتباره «ساحة المعركة» الرئيسية، حيث يستحوذ وحده في كثير من الأحيان على ما يصل إلى 90% من إجمالي حجم التداول. ويستند هذا الإقبال إلى قناعة راسخة تكاد تكون فطرية لدى كثير من المبتدئين وهي: «الذهب هو المال الحقيقي. فهو مخزنٌ للقيمة منذ أكثر من خمسة آلاف عام، وحتى إن تراجعت أسعاره، فمن المستحيل أن تصبح قيمته صفرًا».

            غير أن الواقع لا يرحم. فسوق الذهب اليوم لم يعد يشبه السوق الذي عرفناه قبل خمس سنوات أو حتى عشر سنوات. فالبنوك المركزية حول العالم تواصل بهدوء تعزيز احتياطاتها وتنقل آلاف الأطنان من السبائك إلى خزائنها، في حين تسيطر صناديق المؤشرات المتداولة الكمية وعمالقة العقود الآجلة عالية التردد في وول ستريت على الجزء الأكبر من تدفقات الأوامر. ونتيجة لذلك، شهدت آليات تسعير الذهب، وطبيعة تقلباته، تحولًا جذريًا غيّر قواعد اللعبة بالكامل.

            إن دخول سوق الذهب اليوم بعقلية الماضي، ومن دون فهم لهذه المتغيرات الحديثة، قد يقودكم إلى المصير نفسه الذي واجهه 

            أهم النقاط

            1. تتأثر تجارة الذهب الحديثة بالمؤسسات، وليس بالأساطير القديمة المتعلقة بالاستثمار

            2. إدارة المخاطر أهم من توقع الاتجاه

            3. يمكن للتنويع والتحوط أن يعززا مرونة التداول

            مرحلة الأوهام: أربع خرافات قاتلة تعلّمها «أليكس» بالطريقة القاسية

            من الاستثمار بكل رأس المال إلى تصفير الحساب: قصة أليكس

            خطى متداول مبتدئ يدعى «أليكس» خطواته الأولى في عالم تداول الذهب مدفوعًا برغبته في تحقيق أرباح سريعة، ومسلحًا بمجموعة من الأفكار الشائعة التي يرددها كثير من المبتدئين، مثل أن «الذهب وسيلة للتحوط من التضخم» وأن «الذهب ملاذ آمن». وكانت قناعاته تمثل طريقة التفكير التقليدية لنحو 99% من المبتدئين:

            •  الأموال المودعة في البنوك تتآكل قيمتها بفعل التضخم، بينما الذهب يحافظ على القوة الشرائية.
            • الأوضاع الجيوسياسية غير مستقرة للغاية، والذهب سيحمي رأس مالي من أزمات السوق.
            •  الأسهم والعملات الأجنبية تبدو متقلبة للغاية؛ أما الذهب فيبدو أكثر موثوقية وأقل مخاطرة.

            وبهذا الشعور الزائف بالأمان والثقة، بدأ «أليكس» تداول الذهب على منصة FXTM.  ومع ذلك، فبعد بضع جلسات فقط سادتها تقلبات حادة، بدأت ثقته تتهاوى تدريجيًا.

            وفي مارس 2026، انعكس سوق الذهب فجأة، متراجعًا من قممه التاريخية. وبدلاً من تقليل خسائره، ضاعف «أليكس» حجم صفقاته، معتمدًا على المقولة الشائعة بين متداولي التجزئة: «اشترِ الذهب عندما تقرع طبول الحرب». ولذلك، واصل «تعزيز مراكز الشراء بقوة مستغلاً هبوط الأسعار لتخفيض متوسط سعر الشراء» معتقدًا أن السوق سيعود للصعود قريبًا. ولكن ما حدث كان مختلفًا تمامًا. فبين ليلة وضحاها، أدت أزمة سيولة حادة إلى تصفية هامش حسابه بالكامل وتصفيره. وفي غضون أسابيع قليلة، انتهت رحلته في تداول الذهب، مخلفة وراءها خسائر مالية فادحة وخوفًا عميقًا من هذه الأداة المالية.

            ولم يكن سبب خسارة «أليكس» سوء إدارة المخاطر فحسب، بل نبع فشله من انفصام معرفي عميق واعتماده على «الخرافات الأربعة» التقليدية حول الذهب والتي لا تزال راسخة لدى كثير من المتداولين حتى اليوم.

            الخرافة الأولى: الذهب أفضل وسيلة للتحوط من التضخم.

            الحقيقة: قد يظل استثماركم عالقًا لفترة طويلة ويمكن للذهب أن يحجزكم في حالة انخفاض رأس المال تدوم لمدة 26 عامًا. فبعد أن بلغ الذهب ذروته عند 653 دولارًا للأوقية في عام 1980، دخل في سوق هابطة استمرت عقودًا قبل أن يعود إلى المستوى نفسه في أبريل 2006. وشهد حاملو الذهب على المدى الطويل تآكل قوتهم الشرائية تمامًا بسبب التضخم تلك السنوات الست والعشرين.

            الخرافة الثانية: اشترِ الذهب عندما تقرع طبول الحرب وتندلع الأزمات.

            الحقيقة: في الأزمات الحقيقية، غالبًا ما يكون الذهب أول ما يتم التخلص منه. انظروا إلى أواخر الأزمة المالية العالمية في عام 2008 (هبوط بنسبة تزيد عن 30%)، أو ذعر جائحة كورونا في مارس 2020 (هبوط بنسبة 15%)، أو التصعيد العسكري في أوروبا عام 2022 (هبوط بنسبة تقارب 20%). فعندما تواجه الأسواق العالمية أزمة سيولة، تقوم المؤسسات بتصفية أصولها الأكثر سيولة، وهو الذهب، للوفاء بطلبات تغطية الهامش في فئات أصول أخرى، وبذلك تتحطم «حتمية الملاذ الآمن».

            الخرافة الثالثة: الذهب مستقر وأقل تقلبًا من الأسهم.

            الحقيقة: أصبح الذهب في السنوات الأخيرة أكثر تقلبًا وفوضوية من وول ستريت. فخلال الفترة بين عامي 2021 و2026، قفزت تقلبات الذهب السنوية إلى 26.8% متجاوزة بشكل كبير مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (الذي تراوحت تقلباته بين 18% و22%). وفي مارس 2026، سجل الذهب انهيارًا مذهلاً من القمة إلى القاع بمقدار 1.500 دولار.

            الخرافة الرابعة: الذهب أصل ملموس، لذلك فهو أكثر أمانًا بطبيعته.

            الحقيقة: هذا الشعور نابع من الانطباع النفسي أكثر من كونه حقيقة استثمارية. ففي سوق المشتقات المالية ذات الرافعة المالية المرتفعة (مثل XAU/USD)، تتحكم السيولة الاقتصادية الكلية وتدفقات رؤوس الأموال الخوارزمية في كل شيء. أما الراحة العاطفية وحدها فلن تحقق لكم أرباحًا.


            المرحلة الإدراكية: وول ستريت غيّرت قواعد اللعبة، فهل ما زلتم تستخدمون القواعد القديمة؟

            على النقيض تمامًا من «أليكس» الذي انتهت تجربته بخسارة مؤلمة، أدرك متداول شاب آخر يُدعى «أندرو» الحقيقة سريعًا واتخذ مسارًا مختلفًا. فبعد أولى مواجهاته مع تقلبات السوق، أدرك أن الطريقة التقليدية في قراءة سوق الذهب لم تعد صالحة للعصر الحالي. فقد تغيّرت قواعد اللعبة، وفهم أن إطار التسعير التقليدي للذهب قد انتهى، وحلت محله منظومة جديدة تتكون من ثلاثة عوامل رئيسية.

            واليوم، تقوم وول ستريت والمؤسسات الكبرى الآن بتحريك أسعار الذهب بناءً على هذه المقاييس، في حين لا يزال كثير من متداولي التجزئة يركزون على المفاهيم القديمة، دون إدراك لما يحرك السوق فعليًا.

            1. البنوك المركزية باعتبارها «حيتان مستغلة» في سوق الذهب

            في الماضي، كان معظم المتداولين يراقبون قرارات بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي باعتبارها العامل الأكثر تأثيرًا في الذهب؛ فكان الاعتقاد السائد بسيطًا: دولار قوي يعني ذهبًا ضعيفًا. أما اليوم، فقد أصبحت الصورة أكثر تعقيدًا. فمع تصاعد مستويات الدين السيادي حول العالم، بدأت البنوك المركزية المختلفة تنفيذ واحدة من أكبر موجات شراء الذهب في التاريخ، في إطار مساعيها المتزايدة من أجل «تقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي». وفي عام 2025 وحده، أضافت البنوك المركزية حول العالم، بهدوء ومن دون ضجيج، نحو 1.136 طنًا من الذهب إلى احتياطاتها، لتسجل بذلك العام الثالث على التوالي الذي تتجاوز فيه مشترياتها السنوية حاجز 1.000 طن. وبصفته «أصلاً ائتمانيًا غير سيادي»، أصبح الذهب يكتسب تدريجيًا استقلالية أكبر في تسعيره مقارنة بما كان عليه الحال في السابق.

            2. العلاقة التقليدية بين الذهب وأسعار الفائدة الحقيقية لم تعد كما كانت

            من الناحية التاريخية، لطالما ارتبط الذهب بعلاقة عكسية مع أسعار الفائدة الحقيقية. فنظرًا لأنه لا يدر عائدًا دوريًا، كان ارتفاع العوائد الحقيقية يعني عادةً تراجع أسعاره. ولكن منذ عام 2024، بدأت هذه العلاقة التاريخية تتفكك بصورة لافتة. فعلى الرغم من بقاء أسعار الفائدة الحقيقية عند مستويات مرتفعة تراوحت بين 1.6% و2.3%، واصل الذهب صعوده الكبير متجاهلًا جاذبية أسعار الفائدة التي كانت تحد من ارتفاعه في السابق، حتى اقترب من مستوى 5.000 دولار للأوقية. ويعكس هذا التحول تغيرًا جوهريًا في نظرة المستثمرين؛ إذ لم يعد الذهب يُقيَّم فقط من زاوية تكلفة الفرصة البديلة، بل أدت المخاوف بشأن الاستدامة المالية إلى جعل الذهب الأصل الأفضل والملاذ الأخير

            3.  أسهمة الذهب (Stockification) بفعل منظومة التداول الخوارزمي وتدفقات الأموال

            يقصد بمصطلح «أسهمة الذهب» تحول سلوك هذا الأصل ليتشابه مع الأسهم، من حيث التقلبات العالية والارتباط بمؤشرات الأسهم وتأثره بتدفقات صناديق الاستثمار المتداولة والخوارزميات المالية . في سوق الذهب اليوم، يأتي أكثر من 70% من حجم التداول من خوارزميات المؤسسات المالية، وتداولات صناديق الاستثمار المتداولة المعتمدة على المراجحة، ومتداولي العقود عالية التردد المعتمدة على الرافعة المالية. وخلال الفترة الممتدة من عام 2025 حتى مطلع عام 2026، استقطبت صناديق الذهب المتداولة عالميًا تدفقات صافية تجاوزت 77 مليار دولار، في الوقت الذي تدفقت فيه رؤوس أموال المستثمرين الأفراد إلى المنتجات ذات الرافعة المالية. وأدى ذلك إلى ارتفاع الارتباط قصير الأجل بين الذهب ومؤشر ناسداك 100 إلى مستوى مذهل بلغ +0.8. وهو ما جعل الذهب يتصرف، في كثير من الأحيان، كأحد أسهم التكنولوجيا ذات معامل بيتا المرتفع، وليس كملاذ آمن بالمعنى التقليدي.

            ما الذي منح أندرو هذه الأفضلية: خلال موجة الهبوط العنيفة التي شهدها الذهب في مارس 2026، والتي أدت إلى تصفية حساب «أليكس» بالكامل، ظل «أندرو» بمنأى تمامًا عن الخسارة، بل وحقق أرباحًا. لماذا؟ لم يكن ذلك نتيجة للحظ، بل لأنه كان يتابع التدفقات اليومية لصناديق الذهب المتداولة (Gold ETFs). وعندما لاحظ خروجًا استثنائيًا بلغ 120 طنًا من تلك الصناديق، أدرك مبكرًا أن السوق يواجه ضغوط بيع مؤسسي واسعة النطاق. ولذلك تجنب الوقوع في خطأ محاولة شراء السوق أثناء هبوطه، وهو الخطأ الذي كلّف كثيرًا من المتداولين خسائر فادحة بعدما فقد الذهب أكثر من 20% من قيمته خلال شهر واحد فقط.

            المرحلة التكتيكية: توقفوا عن المراهنة على أصل واحد، وابدؤوا في تطبيق استراتيجية FXTM متعددة الأصول

            لم تكن أفضلية «أندرو» مقتصرة على قدرته على قراءة البيانات وتحليلها، بل كانت أفضلية هيكلية أيضًا ونابعة من طريقة تفكيره. فقد تخلى عن النظر إلى الذهب باعتباره رهانًا أحادي الاتجاه، وبدأ يستفيد من منظومة التداول متعددة الأصول التي توفرها شركة FXTM لبناء محفظة استثمارية أكثر توازنًا وقدرة على الصمود أمام تقلبات الأسواق.

            وفي الحقيقة، فتداول الذهب بمفرده يعادل وضع رأس مالكم بالكامل في سلة واحدة شديدة التقلب. أما المتداولون المحترفون، فلا ينظرون إلى الذهب باعتباره الاستثمار الوحيد، بل يوظفونه ضمن محفظة استثمارية متنوعة تضم مؤشرات الأسهم (مثل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك 100) وأزواج العملات الرئيسية (مثل زوج EURUSD وزوج USDJPY) لتخفيف أثر صدمات التقلبات المفاجئة والتحوط من المخاطر الخاصة بكل سوق.

            ومن خلال منصة FXTM، يمكنكم بسلاسة تطبيق نموذجين كلاسيكيين لإدارة المخاطر بكفاءة وبشكل متوازن:

            السيناريو الأول: تبني بنك الاحتياطي الفيدرالي للتيسير النقدي وتوقعات بتحوله نحو خفض أسعار الفائدة (التحول الاقتصادي)

            عندما تلوح في الأفق قرارات خفض أسعار الفائدة، فعادة ما يستفيد الذهب من هذا التحول ويصبح أصلاً مفضلاً بشكل عام. ولكن فتح مراكز الشراء على الذهب وحده يعرضكم بشدة لعمليات تصفية عنيفة ناتجة عن تحركات المؤسسات المالية. ولهذا السبب، يعتمد «أندرو» على حساب التقلبات السنوية ونسبة شارب (Sharpe Ratios) لبناء هذه المصفوفة التي تتوزع فيها المخاطر بشكل متوازن على عدة أصول بدلاً من الاعتماد على الذهب وحده، مما يؤدي بدوره إلى تحسين منحنى نمو القيمة الكلية لحسابه.

            نموذج محفظة استثمارية متوازنة عند توقع خفض أسعار الفائدة (أوزان التعرض للمخاطر):

            ├── شراء الذهب (XAU/USD)‏ ───────── %30

            ├── شراء مؤشر ‏S&P 500 (US500)‏ ──── %30

            ├── شراء زوج اليورو/دولار (EUR/USD)‏ ── %20

            └── بيع زوج الدولار/ين (USD/JPY)‏ ──── %20

            النتيجة: إذا تعرض الذهب لهبوط حاد ومفاجئ نتيجة عمليات بيع خوارزمية أو تصفية مراكز كبيرة، فإن المراكز المفتوحة على الأسهم والعملات الأجنبية تساعد في امتصاص جزء كبير من تلك الخسائر، مما يمنع دمار المحفظة بسبب الاعتماد على أصل واحد.

            السيناريو الثاني: اندلاع أزمة جيوسياسية مفاجئة (موجة هائلة من العزوف عن المخاطرة)

            عند اندلاع أزمة جيوسياسية، يصبح السوق مضطربًا للغاية. وعلى الرغم من أن الذهب من الأصول التي تستفيد عادةً من هذه الظروف إلا أنه غالبًا ما يشهد أولاً تحركات حادة وعنيفة تستهدف أوامر إيقاف الخسارة قبل أن يبدأ الاتجاه الصاعد الحقيقي. ولهذا، فإن شراء الذهب عند أعلى المستويات وباستخدام رافعة مالية مرتفعة يعد انتحارًا ماليًا.

            محفظة التحوط في أوقات الأزمات (أوزان التعرض للمخاطر):

            ├── شراء الذهب (موزع على مراحل عند التراجعات) ── 60%

            └── بيع مؤشرات الأسهم (US500 / NAS100)‏ ──────── %40

            ·        النتيجة: هذا تحوط كلاسيكي يعتمد على «الارتداد إلى المتوسط». فإذا تسببت الأزمة في موجة هبوط واسعة النطاق في السوق، وحتى لو استغرق الذهب بعض الوقت لاستعادة توازنه، فإن مركز البيع بنسبة 40% على مؤشرات الأسهم يولد تدفقات نقدية فورية تعوض جزءًا من تراجع الذهب أو تأخره في استعادة زخمه، مما يضع حدًا صارمًا لأقصى انخفاض يمكن أن يتعرض له رأس مال المحفظة.

            إعادة التوازن الديناميكي: صمام الأمان الذي يعتمد عليه المتداولون المحترفون

            إن توزيع الأصول ليس أمرًا ثابتًا. فلا توجد محفظة استثمارية ناجحة تُترك دون متابعة. ولهذا السبب، يطبق «أندرو» آلية صارمة لإعادة التوازن الديناميكي، بما يضمن بقاء توزيع المخاطر متوافقًا مع تغيرات السوق. وتعتمد هذه الآلية على خطوتين أساسيتين:

            1.   مراجعة المحفظة كل ثلاثة أشهر: في نهاية كل ثلاثة أشهر، يتم إعادة حساب أوزان المخاطر بناءً على أحدث تقلبات الأصول التي تتضمنها المحفظة لضمان عدم انفراد أداة مالية واحدة بالتحكم في مصير المحفظة واستمراريتها.
            2.   تطبيق حدود صارمة لخفض المخاطر: إذا شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية (مثل US500/NAS100) ارتفاعات مبالغًا فيها، أو نجح زوج USD/JPY في اختراق مستويات نفسية مهمة مثل مستوى 160، يتم تلقائيًا تنفيذ عمليات جني أرباح جزئية، ثم توجيه جزء من رأس المال نحو الأصول التي لا يزال يتم تداولها عند مستويات أقل من قيمتها العادلة.

            الخاتمة: انتقلوا من مجرد أرقام في السوق إلى متداولين يتخذون قرارات مدروسة مع FXTM

             تكشف لنا تجربتا «أليكس» و«أندرو» حقيقة ثابتة في الأسواق المالية وهي: النجاح المستدام لا يتحقق بالسعي وراء الأرباح وحدها، بل بإعطاء إدارة المخاطر الأولوية في كل قرار تداول.

            ولا شك أن الذهب (XAU/USD) يمثل أحد أكثر الأصول المالية جاذبية، ويوفر فرصًا استثمارية كبيرة. ولكنه ليس ملعبًا للمبتدئين، بل هو ساحة معركة تهيمن عليها المؤسسات الضخمة. وحتى يمكنكم النجاة من أخطار هذه الساحة، يجب عليكم التخلي عن أسلوب الهواة القائم على المراهنة الأحادية على أصل واحد.

            ومع FXTM، تحصلون على الأدوات والمزايا ذات المستوى المؤسسي لتساعدكم في الارتقاء بمستوى تداولكم، ويشمل ذلك ما يلي:

            ·       الوصول إلى مجموعة متنوعة من فئات الأصول من مكان واحد: يمكنكم تنويع الاستثمار وعدم الاقتصار على الذهب بمفرده، وذلك من خلال دمج مؤشرات الأسهم العالمية (مثل مؤشر US500 ومؤشر NAS100)  وأزواج العملات الأجنبية الرئيسية في ترسانة محافظكم الاستثمارية.

            ·       حلول تحوط مرنة: سواء اخترتم فتح مراكز شراء أو مراكز بيع، يمكنكم تنفيذ استراتيجيات التحوط بكفاءة مع الاستفادة من تكاليف تداول منخفضة للغاية، بما يساعد على الحد من التعرض للمخاطر الناتجة عن الاعتماد على اتجاه واحد في السوق.

            ·       إدارة المخاطر بالاعتماد على البيانات: عززوا قراراتكم الاستثمارية من خلال مواءمة أحجام مراكزكم مع مقاييس المخاطر الاحترافية، والاستفادة من البيانات المؤسسية المهمة، مثل تدفقات صناديق الذهب المتداولة (ETFs) وتحركات البنوك المركزية، لتنفيذ تداولاتكم بدقة متناهية. 

            لا تنتظروا حتى تباغتكم العاصفة التالية في سوق الذهب دون استعداد. وسعوا نظرتكم إلى الأسواق، واتخذوا من درع «أندرو» متعدد الأصول حماية لكم، واستفيدوا من الإمكانات التي توفرها FXTM لبناء استراتيجية تداول أكثر مرونة واستدامة، بما يساعدكم على الانتقال من مجرد أرقام في الإحصائيات إلى مستثمرين يتخذون قرارات مبنية على المعرفة والانضباط وإدارة المخاطر ويحققون أرباحًا مستدامة على المدى الطويل.

            Social Media Icon 1Social Media Icon 2

            عروضنا

            • تداول في الأسواق العالمية
            • حسابات تداول لكل متداول
            • منصات التداول ميتاتريدر
            • شروط
            • شروط التداول

            الأسواق الشهيرة

            • الفوركس
            • السلع المالية
            • المعادن

            التداول

            • تطبيق الجوال
            • ميتاتريدر 4
            • ميتاتريدر 5

            التعلم

            • تعلّم التداول

            الشركة

            • نبذة عنا
            • مدونة
            • الشروط والأحكام التجارية

            شركة Exinity Limited ‏(www.fxtm.com)، المسجلة برقم C119470 C1/GBL، وعنوانها المسجل في الطابق الخامس، برج NEX، Rue du Savoir، سايبرسيتي، 72201 إيبين، جمهورية موريشيوس، تخضع لرقابة لجنة الخدمات المالية في جمهورية موريشيوس بموجب ترخيص تاجر استثمار برقم C113012295، كما أنها مرخصة من قبل هيئة سلوك القطاع المالي (FSCA) في جنوب أفريقيا برقم FSP 50320، وهي مزود مرخص لمشتقات التداول خارج البورصة (Over the Counter Derivative Provider).

            شركة Exinity Global Financial Services L.L.C. مسجلة في دولة الإمارات العربية المتحدة بموجب الرخصة التجارية رقم 1395769. يقع مكتبها المسجل في المكتب 614، برج ذا باينري من أمنيات، 32 شارع مراسي درايف، الخليج التجاري، دبي، الإمارات العربية المتحدة. وهي تخضع لإشراف وتنظيم هيئة الأوراق المالية والسلع في دولة الإمارات العربية المتحدة («CMA») بموجب الترخيص رقم 20200000270، ومرخصة كشركة من الفئة الخامسة لمزاولة أنشطة الترويج والتعريف.

            شركة Exinity Capital East Africa Ltd ‏(www.forextime.com)، المسجلة برقم PVT-ZQU6JE7، وعنوانها المسجل في أبراج ويست إند، طريق واياكي، الطابق السادس، ص.ب. 1896-00606، نيروبي، جمهورية كينيا، تخضع لرقابة هيئة أسواق المال في جمهورية كينيا بصفتها وسيطًا إلكترونيًا لتداول العملات الأجنبية دون التعامل المباشر، بموجب الترخيص رقم 135.

            تحذير من المخاطر: ينطوي تداول الأدوات المالية ذات الرافعة المالية على مخاطر كبيرة وقد يؤدي إلى خسارة رأس المال المستثمر. يجب ألا تستثمر أكثر مما يمكنك تحمل خسارته، ويجب أن تتأكد من أنك تفهم تمامًا المخاطر التي ينطوي عليها ذلك. قد لا يكون تداول المنتجات ذات الرافعة المالية مناسبًا لجميع المستثمرين. يمكن أن تنخفض قيمة الأسهم كما يمكن أن ترتفع، مما قد يعني استرداد مبلغ أقل مما استثمرته في الأصل. لا يضمن الأداء السابق النتائج المستقبلية. قبل التداول، ضع في اعتبارك مستوى خبرتك وأهدافك الاستثمارية، واطلب مشورة مالية مستقلة إذا لزم الأمر. تقع على عاتق العميل مسؤولية التحقق مما إذا كان مسموحًا له باستخدام خدمات علامة Exinity التجارية وفقًا للمتطلبات القانونية في بلد إقامته.

            يرجى قراءة بيان الإفصاح عن المخاطر بالكامل.

            القيود الإقليمية: لا تقدم شركة Exinity Limited خدماتها للمقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية، وموريشيوس، واليابان، وكندا، وهايتي، وإيران، وسورينام، وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وبورتوريكو، والمنطقة المحتلة من قبرص، وكيبيك، والعراق، وسوريا، وكوبا، وبيلاروس، وميانمار، وروسيا، والهند، والمملكة المتحدة.

            logo
            نحن نُقدّر خصوصيتك
            نستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا وتقديم محتوى مُخصّص لك.بالضغط على "موافق"، فأنت تقر بقبول سياسة ملفات تعريف الارتباط لدينا. سياسة ملفات تعريف الارتباط
            موافق