الدليل الشامل لتداول عقود الفروقات على المؤشرات
تعرفوا على أساسيات تداول عقود الفروقات على المؤشرات، بما في ذلك ماهيتها، وآلية عملها، ولماذا يفضلها المتداولون.
* التداول محفوف بالمخاطر. أموالكم معرضة للخطر.
تتيح لكم عقود الفروقات على المؤشرات تداول تحركات أسعار مؤشر سوق الأسهم بالكامل، مثل مؤشر FTSE 100، ومؤشر S&P 500، ومؤشر DAX، دون الحاجة إلى شراء سهم واحد في أي شركة مدرجة داخله.
فيما يلي الفكرة ببساطة: مركز تداول واحد، ومئات الشركات، وسعر واحد.
يغطي هذا الدليل ماهية المؤشر في الواقع، وكيف يتتبعه عقد الفروقات، والتكاليف المترتبة على ذلك (فرق السعر، رسوم التبييت لليوم التالي، وتعديلات إجراءات الشركات)، والفرق بين المؤشرات النقدية والمؤشرات الآجلة، وكيفية عمل الهامش عند تداول أحد المؤشرات.
وبحلول نهاية هذا الدليل، ستكونون قد عرفتم كيفية فتح أول مركز تداول لعقود الفروقات على المؤشرات، وما يجب التحقق منه قبل القيام بذلك، وأين يخسر المتداولون الجدد أموالهم دون أن يدركوا ذلك.
النقاط الرئيسية
عقود الفروقات على المؤشرات هي طريقة سريعة ومريحة وفعالة من حيث التكلفة لتداول السوق بشكل عام.
عقود الفروقات على المؤشرات مناسبة جدًا لتنويع محافظكم الاستثمارية وتوزيع المخاطر، حيث تتيح لكم التعرّض لمجموعة من الأصول عبر قطاع محدد أو اقتصاد بأكمله في صفقة واحدة.
يمكنكم الدخول في مراكز شراء (long) ومراكز بيع (short) لتعظيم فرص تحقيق العوائد.
يعني استخدام الهامش والرافعة المالية في تداول عقود الفروقات على المؤشرات أنكم بحاجة إلى رأس مال أقل لتنفيذ صفقات كبيرة، ولكن يتوجب عليكم إدراك المخاطر المنطوية على ذلك.
ما هي عقود الفروقات على المؤشرات؟
لتحديد مفهوم عقود الفروقات على المؤشرات، دعونا ننظر أولاً إلى جزأيها بشكل منفصل: المؤشرات وعقود الفروقات.
المؤشرات
المؤشرات هي أدوات مالية تمثل مجموعة أو محفظة من الأصول ذات الصلة، مثل أسهم شركات متنوعة.
تخيّلوا المؤشر كسلة افتراضية تحتوي على مجموعة متنوعة من الأصول بدلاً من الاعتماد على أصل واحد محدد فقط. وبدلاً من تتبع أداء سهم شركة واحدة فقط، فإن المؤشر «يتتبع» أو يقيس الأداء العام لمجموعة بأكملها من الأصول التي يمثلها.
وتُجمع الأصول معاً بناءً على معايير معينة، مثل الشركات الوطنية البارزة، أو قطاع معين، أو اقتصاد بأكمله. فعلى سبيل المثال، يتكون مؤشر S&P 500 (US500) الشهير من 500 من أكبر الشركات المدرجة في البورصات الأمريكية.
توفر المؤشرات المصغرة أو الميني (Mini indices) نفس مستوى التعرض الذي يوفره المؤشر الرئيسي ولكن حجم اللوتات فيها أصغر، ولذلك فإن تكلفتها أقل من نظيراتها «الرئيسية». وتُعد المؤشرات المصغرة خيارًا ممتازًا للمتداولين الجدد أو الحذرين «لاستكشاف» تداول عقود الفروقات على المؤشرات برأس مال أقل.
ومن السهل جدًا معرفة المؤشرات المصغرة عند التداول مع FXTM لأن هذه المؤشرات تحتوي على '_m' في نهاية الاسم. فعلى سبيل المثال، المؤشر المصغر لمؤشر S&P 500 اسمه US500_m.
عقود الفروقات
عقد الفروقات هو المصطلح العربي المقابل للمصطلح الإنجليزي Contract for Difference أو CFD اختصارًا، وهو نوع من تداول المشتقات المالية. والمشتق المالي هو عقد مالي بين طرفين يستمد قيمته من سعر الأصل الأساسي المعني في العقد، مثل المؤشرات.
وفي جوهره، يتيح لكم عقد الفروقات المضاربة والاستفادة المحتملة من التغيرات في سعر الأصل - سواء كانت ارتفاعات أو انخفاضات، اعتمادًا على مركز التداول الذي تفتحونه - دون امتلاك الأصل نفسه.
وتُعد عقود الفروقات على المؤشرات شكلاً من أشكال تداول المشتقات المالية، وهي مصممة خصيصًا للمؤشرات، حيث تتبع الأداء العام لمجموعة من الأسهم وليس أصلاً منفردًا أو سلعة معينة.
كيف يتم ترجيح المؤشرات وتقييمها؟
تُحسب قيمة المؤشر بناءً على وزنه الترجيحي.
وعادةً ما تحدد الشركة المديرة للمؤشر نوع الترجيح. وهناك منهجيتان شائعتا الاستخدام هما: الترجيح السعري والترجيح بالقيمة السوقية. لنبدأ بالترجيح السعري.
المؤشر المرجّح بالسعر
في المؤشر المرجح بالسعر، يتحدد وزن كل شركة بناءً على سعر سهمها، بينما تُمثّل قيمة المؤشر الإجمالية متوسط أسعار أسهم كافة الشركات المدرجة فيه. وبالتالي، فكلما ارتفع سعر السهم، زاد الوزن الترجيحي لذلك السهم داخل المؤشر.
فعلى سبيل المثال، لنفترض وجود مؤشر أسهم يسمى مؤشر ABC ويتكون من 5 شركات بالأسماء وأسعار الأسهم التالية.
لحساب قيمة المؤشر، نجمع أسعار جميع الأسهم ونقسم الناتج على عدد الشركات المدرجة في المؤشر.
ونظراً لأن الشركة «ب» لديها أعلى سعر سهم، فإن وزنها الترجيحي يكون أكبر من وزن الشركتين «أ» و«ج». وهذا يعني أن أي تحرك في سعر سهم الشركة «ب» سيكون له تأثير أكبر على القيمة الإجمالية للمؤشر من التغيرات في أسعار أسهم الشركتين «أ» و«ج».
ومن أمثلة المؤشرات المرجحة بالأسعار مؤشر داو جونز (Dow Jones) ومؤشر نيكاي (Nikkei).
مثال على مؤشر مرجّح بالسعر
| الاسم | سعر السهم | الوزن الترجيحي من إجمالي المؤشر |
|---|---|---|
الشركة «أ» | $10 | 5% ($10/200) |
الشركة «ب» | $90 | 45% ($90/200) |
الشركة «ج» | $20 | 10% ($20/200) |
الشركة «د» | $20 | 10% ($20/200) |
الشركة «هـ» | $60 | 30% ($60/200) |
قيمة المؤشر | $40 | ($10 + $90+ $20 + $20 + $60)/5 |
المؤشر المرجّح بالقيمة السوقية
في المؤشر المرجّح بالقيمة السوقية، يتحدد الوزن الترجيحي للأسهم بناءً على القيمة السوقية لكل شركة مدرجة في المؤشر.
وتُحسب القيمة السوقية للشركة بضرب إجمالي عدد أسهمها المتداولة في سعرها بالسوق. ثم يُرجّح المؤشر تناسبياً بناءً على القيمة السوقية لكل سهم كنسبة مئوية من إجمالي القيمة السوقية لجميع الأسهم المدرجة.
دعونا نلقي نظرة أخرى على مثالنا لمؤشر ABC الافتراضي. هذه المرة، تُدرج الشركات مع أسهمها المصدرة القائمة وسعرها في السوق.
في هذه الحالة، تمتلك الشركة «ج» أعلى وزن ترجيحي لأنها تمتلك أعلى قيمة سوقية بين الشركات المدرجة في المؤشر، على الرغم من انخفاض سعر سهمها مقارنة بغيرها من شركات المؤشر. وبالتالي، سيكون لأي تغيير في سعر سهم الشركة «ج» في السوق تأثير أكبر على أداء المؤشر مقارنة بأي تغيير في أسهم الشركات الأخرى المدرجة فيه.
ومن أمثلة المؤشرات المرجّحة بالقيمة السوقية مؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك (Nasdaq).
مثال على مؤشر مرجّح بالقيمة السوقية
| الاسم | سعر السهم | الأسهم المتداولة | القيمة السوقية | الوزن الترجيحي من إجمالي المؤشر |
|---|---|---|---|---|
الشركة «أ» | $10 | 12,500 | $125,000 | 12.5% (125,000/1,000,000) |
الشركة «ب» | $90 | 2,500 | $225,000 | 22.5% (225,000/1,000,000) |
الشركة «ج» | $20 | 12,500 | $250,000 | 25% (250,000/1,000,000) |
الشركة «د» | $20 | 9,500 | $190,000 | 19% (190,000/1,000,000) |
الشركة «هـ» | $60 | 3,500 | $210,000 | 21% (210,000/1,000,000) |
قيمة المؤشر | $1,000,000 |
مزايا تداول عقود الفروقات على المؤشرات
المرونة
يمكن القول إن إحدى المزايا الرئيسية لتداول عقود الفروقات على المؤشرات هي القدرة على تحقيق الربح من الأسواق الصاعدة والهابطة على حد سواء.
فباستخدام عقود الفروقات، يمكنكم فتح مراكز شراء (long) أو مراكز بيع (short)، مما يتيح لكم الاستفادة المحتملة من تحركات الأسعار الصاعدة والهابطة.
وبالتالي، فأياً كان الاتجاه الذي تسلكه الأسواق، فإن عقود الفروقات على المؤشرات توفر لكم الفرص دائمًا.
الرافعة المالية والهامش
من المزايا الرئيسية لتداول عقود الفروقات أنكم تحتاجون فقط إلى إيداع نسبة صغيرة من إجمالي قيمة الصفقة، والمعروفة باسم الهامش.
وعلى عكس تداول الأسهم التقليدي، حيث يتوجب عليكم امتلاك الأسهم نفسها، تتيح لكم عقود الفروقات المضاربة على المؤشرات دون امتلاك الأصول الأساسية المعنية نفسها.
ويمنحكم استخدام الهامش تعرضًا أكبر للسوق لأن الأرباح والخسائر تُحسب بناءً على الحجم الكامل لمركز التداول، وليس فقط الأموال المستخدمة كهامش.
لنفترض أنكم أردتم شراء أسهم بقيمة 100 دولار. عادةً، سيتعين عليكم دفع 100 دولار مقابل الأصل. ولكن إذا كان لديكم رافعة مالية بنسبة 1:10، على سبيل المثال، فلن يتوجب عليكم سوى إيداع 10% فقط من إجمالي قيمة صفقتكم كرأس مال، وهو ما يعادل 10 دولارات في هذه الحالة. وبذلك، تظلون مستفيدين من قيمة الصفقة الأكبر، ولكن برأس مال أقل مطلوب.
الرافعة المالية في عقود الفروقات على المؤشرات تكون أعلى مقارنة بالتداول التقليدي
إن استخدام جزء أصغر من رأس مالكم عند فتح مركز تداول يتيح لكم إمكانية تحقيق عوائد أكبر. إلا أن الجانب المهم الذي يجب تذكره هو أن الرافعة المالية تنطوي على مخاطر متساوية لتضخيم الخسائر. ولذلك، فمن الضروري فهم مخاطر الهامش والرافعة المالية وتطبيق استراتيجيات فعالة لإدارة المخاطر لمنع تكبد خسائر كبيرة.
التنويع
توفر عقود الفروقات على المؤشرات إمكانية الوصول إلى نطاق واسع من الأصول التي تمثل قطاعات مختلفة، أو شركات متعددة، أو دولاً متنوعة في صفقة واحدة. ويتيح ذلك للمتداولين تنويع استثماراتهم عبر مختلف الأسواق والقطاعات، ما قد يساهم في تخفيف أثر أي أداء ضعيف لشركة منفردة على محفظتهم الاستثمارية الإجمالية.
التحوط
يمكن استخدام تداول عقود الفروقات على المؤشرات كاستراتيجية تحوط لتعويض الخسائر المحتملة في محفظة استثمارية قائمة. فعلى سبيل المثال، إذا كانت لديكم محفظة استثمارية متركزة بشدة في قطاعات معينة، فيمكنكم فتح مركز بيع على عقود الفروقات للمؤشر المقابل للتحوط ضد أي انخفاضات محتملة في السوق.
تكاليف ورسوم أقل
يؤدي تداول عقود الفروقات على المؤشرات إلى التخلص من بعض التكاليف المرتبطة بتداول الأسهم التقليدي، مثل رسوم الدمغة أو رسوم بورصة الأسهم. وهذه الميزة المتعلقة بالتكلفة تجعل عقود الفروقات على المؤشرات خيارًا فعالًا من حيث التكلفة للمتداولين الذين يتطلعون إلى المشاركة في أداء مؤشرات سوق الأسهم.
السيولة
عادة ما تتمتع المؤشرات الرئيسية بسيولة عالية، مما يعني وجود حجم كبير من المشترين والبائعين في السوق بشكل مستمر. وهذا يضمن أن يتمكن المتداولون من الدخول في المراكز والخروج منها بسرعة وبأسعار تنافسية دون القلق بشأن قيود السيولة.
مخاطر تداول عقود الفروقات على المؤشرات
احتمالية زيادة الخسائر
صحيح أن عقود الفروقات على المؤشرات توفر رافعة مالية أعلى مقارنة بالأدوات المالية التقليدية، مما يساعد على تعزيز العوائد المحتملة، إلا أنها تمتلك نفس القدرة على مضاعفة حجم الخسائر. كما يمكن أن تكون الأسواق متسارعة الوتيرة وشديدة التقلب. وفي بعض الحالات، قد يعني هذا تلقي طلب تغطية الهامش (Margin Call) من الوسيط الذي تتعاملون معه، أو إضافة أموال، لإبقاء مركز التداول مفتوحًا.
دفع فرق السعر
صحيح أن تداول عقود الفروقات على المؤشرات يوفر عليكم العديد من تكاليف التداول التقليدي، إلا أنه يتوجب عليكم دفع تكاليف فروق الأسعار عند الدخول في المراكز والخروج منها. وهذا يعني أنه قد يكون من الصعب نسبيًا تحقيق أرباح صغيرة.
تكاليف رسوم التبييت
قد تحتاجون أيضًا إلى الأخذ في الحسبان رسوم التبييت - وهي تكلفة إبقاء صفقتكم مفتوحة لليوم التالي. فإذا دخلتم في مركز شراء (أي قيامكم بالشراء متوقعين ارتفاع السوق)، فستحتاجون إلى دفع مبلغ فائدة بسيط كل ليلة لإبقاء صفقتكم مفتوحة لليوم التالي. تذكروا دائمًا احتساب تكلفة فروق الأسعار ورسوم التبييت عند حساب الأرباح أو الخسائر.
ما هي آلية عمل عقود الفروقات على المؤشرات؟
إبرام العقد
عقد الفروقات هو اتفاق بين طرفين – المتداول (أو «المشتري») والوسيط (أو «البائع»). وبصفتكم المتداول، سيتوجب عليكم تحديد المؤشر المراد تداوله وما إذا كنتم تعتقدون أن السعر سيرتفع أم سينخفض. إذا كنتم تعتقدون أن السعر سيرتفع، ستفتحون مركز شراء (long)، أما إذا كنتم تعتقدون أن السعر سينخفض، فستفتحون مركز بيع (short).
ما هي آلية عمل العقد؟
كما يتضح من اسمه، يهتم العقد بالفرق في السعر. وبالتحديد، ينظر إلى الفرق في سعر الأصل الأساسي المعني بين وقت إبرام العقد ووقت الخروج منه. فإذا كان توقعكم لمركز التداول صحيحًا، فستحققون ربحًا، ويدفع لكم «البائع» الذي أبرم العقد معكم – بصفتكم «المشتري» – الفارق بين سعري الدخول والخروج. أما إذا كان توقعكم خاطئًا، فستتعرضون لخسارة، ويتوجب عليكم عندئذ دفع الفارق في السعر إلى «البائع».
حساب الربح أو الخسارة في العقد
الحساب الأساسي لمعرفة أرباحكم أو خسائركم هو الفارق بين سعر الدخول وسعر الخروج مضروبًا في عدد وحدات عقد الفروقات.
ملاحظة: أمثلة الحسابات التالية لا تأخذ في الاعتبار فروق الأسعار، أو العمولات، أو رسوم التبييت.
مثال على تحقيق ربح من صفقة شراء (long) على مؤشر NAS100_m.
ماذا حدث:
- تم الدخول إلى السوق عند 13.300.
- تم وضع أمر إيقاف الخسارة عند 13.000 (لم يتم تفعيله).
- تم تفعيل أمر جني الأرباح عند 14.300.
مثال على تكبد خسارة من صفقة بيع (short) على مؤشر US500_m.
ماذا حدث:
- تم دخول السوق عند 4.200.
- تم وضع أمر جني الأرباح عند 4.140 (لم يتم تفعيله).
- تم تفعيل أمر إيقاف الخسارة عند 4.238.
ما الذي يؤثر على أسواق المؤشرات؟
معنويات السوق
تلعب معنويات المستثمرين وتوقعات السوق دورًا هامًا في تحركات أسعار عقود الفروقات على المؤشرات. فالمعنويات الإيجابية تدفع الأسعار للارتفاع، بينما قد تؤدي المعنويات السلبية إلى الهبوط.
المؤشرات الاقتصادية
تؤثر المؤشرات الاقتصادية — مثل نمو الناتج المحلي الإجمالي، ومعدلات التضخم، وبيانات التوظيف، وقرارات البنوك المركزية — على أسعار المؤشرات. فالبيانات الاقتصادية القوية قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار المؤشرات لدلالتها على قوة الاقتصاد، بينما قد تؤدي البيانات الضعيفة إلى انخفاض أسعارها.
ويمكنكم الاطلاع على قائمة شاملة بالأحداث والبيانات الاقتصادية القادمة باستخدام التقويم الاقتصادي من FXTM.
أرباح الشركات
يمكن أن يؤثر الأداء المالي للشركات المدرجة داخل المؤشر على سعر المؤشر الإجمالي. فتقارير الأرباح والتوقعات المستقبلية الإيجابية الصادرة من الشركات المكونة للمؤشر غالبًا ما تؤدي إلى مكاسب للمؤشر، بينما يمكن أن تتسبب الأرباح المخيبة للآمال في حدوث انخفاضات في المؤشر.
أسعار الفائدة
التغييرات في أسعار الفائدة التي تحددها البنوك المركزية يمكن أن تؤثر على أسعار المؤشرات. فأسعار الفائدة المنخفضة تشجع عمومًا على الاستثمار ويمكن أن تدفع أسعار المؤشرات إلى الارتفاع، في حين أن أسعار الفائدة المرتفعة قد تؤدي إلى تأثير عكسي.
الأحداث الجيوسياسية
التطورات الجيوسياسية، مثل الحروب التجارية أو عدم الاستقرار السياسي أو النزاعات الدولية، يمكن أن تؤدي إلى حدوث تقلبات في الأسواق وتؤثر على أسعار المؤشرات. كما يمكن أن تؤدي حالة الضبابية وعدم اليقين والأخبار السلبية إلى انخفاض الأسعار، بينما يمكن أن تؤدي الحلول الإيجابية إلى تأثير عكسي.
سيولة السوق
مستوى السيولة في السوق، بما في ذلك أحجام التداول وفروق الأسعار، يمكن أن يؤثر على أسعار المؤشرات. فالسيولة العالية تؤدي عموماً إلى تحركات سعرية أكثر سلاسة، بينما يمكن أن تؤدي السيولة المنخفضة إلى تقلبات سعرية وتذبذبات أكبر.
العوامل الخاصة بقطاعات معينة
قد تشهد قطاعات معينة داخل المؤشر عوامل فريدة تؤثر على أداء تلك القطاعات تحديدًا. فعلى سبيل المثال، يمكن أن تؤثر التغييرات التنظيمية أو التطورات التكنولوجية أو ديناميكيات العرض والطلب على قطاعات معينة، مما يؤثر على السعر الإجمالي للمؤشر.
المؤشرات الفنية الرئيسية المستخدمة في تداول المؤشرات
الدعم والمقاومة
إن تطوير مهارات تحديد مستويات الدعم والمقاومة المحتملة هي مهارة مهمة في التحليل الفني يجب أن تتعلمونها. ويمثل كل منهما مستويات يبدو أن السعر يرتفع وينخفض إليها، لكنه لا يتجاوزها أبدًا.
والاستراتيجية المعتادة للتداول باستخدام مستويات الدعم والمقاومة هي الشراء عندما ينخفض السعر أثناء الاتجاه الصعودي إلى خط الدعم. يتوقع المتداول هنا حدوث ارتداد نحو الاتجاه الصعودي. وعلى العكس من ذلك، فخلال الاتجاه الهبوطي، يقوم المتداول بالبيع عندما يصل السعر إلى مستوى المقاومة متوقعًا اتجاه المؤشر نحو الانخفاض.
التداول على اتجاه السوق (خطوط الاتجاه)
يُعد التداول باستخدام خطوط الاتجاه مفيدًا للغاية عند تداول مؤشرات الأسهم كعقود فروقات. فعلى سبيل المثال، يميل مؤشر مثل S&P 500 إلى الارتفاع على المدى الطويل.
فمع مرور الوقت، تستمر الاقتصادات في التوسع. وتبتكر الشركات وتتبنى تقنيات جديدة، مما يؤدي إلى نمو طويل الأجل. وبالتالي، فإن أسعار الأسهم تواصل الارتفاع.
وهناك طرق متعددة لتحديد الاتجاهات، مثل رسم القيعان الصاعدة والقمم الهابطة أو استخدام مؤشرات مختلفة مثل المتوسط المتحرك (Moving Average) ومؤشر الزخم (Momentum).
المتوسطات المتحركة (Moving Averages)
يساعدكم استخدام المتوسطات المتحركة في تداول المؤشرات على تحديد الاتجاه العام للسوق دون التشتت بالضوضاء الناتجة عن تحركات الأسعار اليومية.
يمكن تعريف المتوسطات المتحركة بأنها خطوط تعتمد على متوسط سعر الإغلاق خلال إطار زمني محدد.
وهناك العديد من الأطر الزمنية الشائعة المستخدمة في المتوسطات المتحركة، ويشمل ذلك 10 أيام أو 20 يومًا أو 50 يومًا. ويوفر المتوسط المتحرك مستويات دعم ومقاومة. فعلى سبيل المثال، خلال الاتجاه الصعودي في السوق، يميل السعر إلى الارتفاع بعد اختبار المتوسط المتحرك.
مؤشرات الاستوكاستك (Stochastic)
من المؤشرات البسيطة والفعالة الأخرى التي يمكن استخدامها عند تداول المؤشرات مؤشر الاستوكاستك (Stochastic). وهو أداة بسيطة مناسبة للمبتدئين لأنه يتكون من خطين فقط هما: %K و %D.
ويُستخدم هذا المؤشر بشكل أساسي لتحديد ما إذا كان السوق في حالة تشبع شرائي (Overbought) أو تشبع بيعي (Oversold).
وينظر المتداولون بشكل أساسي إلى خط %D للحصول على إشارات التداول. ويُطلق على مؤشر الاستوكاستك اسم المذبذب (Oscillator) لأن خطي المؤشر يتذبذبان (يتحركان لأعلى ولأسفل) تأثرًا بحركة السعر.
ويوجد نوعان من مذبذبات الاستوكاستك: السريعة والبطيئة. يميل مذبذب الاستوكاستك السريع إلى إنتاج المزيد من الإشارات الخاطئة نظرًا لكونه أكثر عرضة للضوضاء.
ومن خلال تعديل المعادلة، تم تقديم مؤشر ستوكاستيك البطيء، وهو يعمل على تنعيم حركة السعر لإنتاج إشارات أفضل.
أخطاء شائعة يقع فيها المبتدئون
يخسر معظم المبتدئين أموالهم بنفس الطرق المكررة. ومعرفة هذه الطرق مسبقًا هي نصف المعركة لتفاديها.
- الإفراط في استخدام الرافعة المالية. التداول بأكبر حجم مركز يسمح به الهامش، وبالتالي فإن أي حركة سعرية عادية وبسيطة ضد صفقتكم تحدث أضراراً بالغة ومدمرة لحسابكم.
- التداول دون استخدام أمر إيقاف الخسارة. التمسك بالأمل في أن تتعافى الصفقة الخاسرة وترتد لصالحكم بدلاً من قبول خسارة صغيرة ومخطط لها مسبقًا والخروج بأقل الأضرار.
- التداول الانتقامي. الدخول في صفقات أكبر وبشروط أسوأ مباشرة بعد التعرض للخسارة، رغبةً في «تعويض خسارتكم». فهذه هي الطريقة الأسرع لتحويل يوم سيء إلى شهر كارثي.
- تجاهل التكاليف. نسيان أن فروق الأسعار ورسوم التبييت تلتهم العوائد تدريجيًا وبصمت، وخاصة في الصفقات التي تظل مفتوحة لعدة أيام.
- التداول دون خطة. التداول بناءً على المشاعر أو النصائح أو لقطة شاشة لأحد المؤثرين الماليين، دون وجود أي قواعد واضحة ومحددة مسبقًا للدخول في الصفقات أو للخروج منها أو للتوقف والابتعاد عن الشاشة.
- تذكروا أن هذه الأخطاء لا علاقة لها بالذكاء على الإطلاق. بل هي في الأساس مسألة انضباط نفسي وسلوكي. فالسوق يعاقب نفس الهفوات والأخطاء لدى الجميع بلا تفرقة.
ما المؤشرات التي يمكنني تداولها مع FXTM؟
تقدم FXTM مجموعة متنوعة من عقود الفروقات على المؤشرات القائمة على عدد من أشهر المؤشرات العالمية.
| المؤشر | الرمز | الوصف |
|---|---|---|
AXS 200 | AU200 | مؤشر AU200 هو مؤشر سوق الأسهم الأسترالية للشركات القيادية، والذي يتتبع قيمة 200 من أكبر الشركات العامة في أستراليا من حيث القيمة السوقية. |
CAC 40 | FRA40 | يتتبع مؤشر CAC 40 أداء 40 من أهم الأوراق المالية المدرجة في بورصة يورونكست باريس. ويعكس هذا المؤشر مدى صحة سوق الأسهم في باريس ويتبع المنهجية المرجّحة بالقيمة السوقية. |
Hang Seng | HK50 | يحتوي مؤشر Hang Seng China على 50 من أكبر الشركات المدرجة في بورصة هونغ كونغ. ويُعد أحد مؤشرات الأسهم الرئيسية في آسيا وهو مرجّح بالقيمة السوقية. |
Nikkei | JP225 | يتكون مؤشر Nikkei من 225 شركة يابانية كبرى من الشركات اليابانية القيادية، ويعمل كمؤشر رئيسي لسوق الأسهم اليابانية. وهو مؤشر مرجّح بالسعر. |
Ibex 35 | SPN35 | يُعد مؤشر Spain 35 بمثابة معيار مرجعي لبورصة الأسهم الرئيسية في إسبانيا. ويتبع هذا المؤشر المنهجية المرجّحة بالقيمة السوقية، ويضم 35 من أكبر الشركات المتداولة علنًا. |
EuroStoxx 50 | EU50 | يتكون مؤشر EuroStoxx 50 من أسهم منطقة اليورو من 9 دول، ولكن يهيمن عليه بشكل رئيسي الشركات الفرنسية والألمانية. والأسهم المدرجة في هذا المؤشر هي أسهم لشركات قيادية رائدة في السوق في قطاعات فرعية مهمة. |
FTSE 100 | UK100 | يُعد مؤشر FTSE 100 أحد أشهر المؤشرات المتاحة للتداول. ويضم هذا المؤشر المرجّح بالقيمة السوقية أسهم 100 شركة كبيرة مدرجة في بورصة لندن. وهو يعكس أكثر من 80 بالمائة من القيمة السوقية في المملكة المتحدة، وهو المقياس الأكثر اعتمادًا واعتباراً. |
Nasdaq 100 | NAS100 | يوفر مؤشر Nasdaq 100 خيار عقود الفروقات على مؤشر Nasdaq 100 من بورصة ناسداك، وهو يضم 100 شركة غير مالية في قطاعات مثل التكنولوجيا والاتصالات والتكنولوجيا الحيوية. |
China A50 | CN50 | يتكون مؤشر China A50 من أكبر 50 شركة من أسهم الفئة A Share من حيث القيمة السوقية الكاملة للشركات المدرجة في بورصتي شنغهاي وشنتشن. |
S&P 500 | US500 | يتكون مؤشر US500 من أسهم الشركات الأمريكية ذات القيمة السوقية الكبيرة، مما يعكس الاقتصاد الأمريكي في جميع القطاعات. ويبرز المؤشر أداء الشركات القيادية الرائدة في السوق والتي تمثل مختلف القطاعات على مستوى البلاد. |
Dow Jones Industrial | US30 | مؤشر Wall Street 30، وهو مؤشر يعكس أداء مؤشر داو جونز الصناعي الشهير، والذي يتكون من 30 شركة بارزة مدرجة في البورصات في الولايات المتحدة. |
DAX 40 | GER40 | مؤشر Germany 40 هو مؤشر يعكس أداء مؤشر DAX، وهو مؤشر يتكون من 40 شركة ألمانية رئيسية من الشركات الكبرى المتداولة في بورصة فرانكفورت. |
كيفية تداول عقود الفروقات على المؤشرات مع FXTM
في ثلاث خطوات سهلة
الخلاصة
تمنحكم عقود الفروقات على المؤشرات مسارًا سريعًا ومرنًا للدخول إلى الأسواق. ويمكنكم التداول في الأسعار الصاعدة والهابطة على حد سواء، وتوزيع تعرضكم عبر العديد من الشركات في مركز واحد، وكل ذلك دون التكاليف المرتفعة المرتبطة بتداول الأسهم التقليدي.
ولكن هذه المرونة تصاحبها مسؤولية. فاستخدام الرافعة المالية يؤدي إلى تضخيم خسائركم بنفس سرعة تضخيم مكاسبكم، ولذلك فإن وجود خطة متينة لإدارة المخاطر أمر أساسي لا غنى عنه. لا تخاطروا إلا بجزء صغير من حسابكم في كل صفقة، واستخدموا دائمًا أمر إيقاف الخسارة، ولا تتداولوا أبدًا برافعة مالية أكبر مما يمكنكم تحمله.
إن الخطوة الأولى الأكثر ذكاءً هي التدرب على التداول قبل استثمار أي أموال حقيقية. افتحوا حسابًا تجريبيًا مع FXTM اليوم وتداولوا عقود الفروقات على المؤشرات في ظروف السوق الحقيقية، دون أي مخاطرة برأس مالكم الحقيقي.
الأسئلة الشائعة
يقيس المؤشر الأداء السعري الجماعي لمجموعة من الأسهم، وعادة ما تكون هذه الأسهم من دولة معينة. وغالبًا ما تُستخدم المؤشرات لتتبع ومقارنة أداء أسواق الأسهم.
ويتحدد أداء كل مؤشر بناءً على أداء أسعار الأسهم الأساسية التي يتكون منها ذلك المؤشر.
يتم إنشاء المؤشر وحسابه بشكل مستقل، وفي بعض الأحيان يتم ذلك عن طريق بنك أو مزود مؤشرات متخصص مثل مجموعة FTSE. ويتم اختيار الشركات المدرجة في المؤشر بناءً على قواعد حساب المؤشر أو بواسطة لجنة متخصصة. ومع ذلك، لا تستخدم جميع المؤشرات نفس القواعد.
من خلال استخدام عقود الفروقات لتداول المؤشرات، يمكن للمتداولين تحقيق الربح كلما ارتفعت الأسعار أو انخفضت.
ويمكن للمتداولين تحقيق ذلك إما عن طريق فتح مركز بيع (short) أو مركز شراء (long)، اعتمادًا على ما إذا كانوا يعتقدون أن المؤشر سينخفض أو سيرتفع، على الترتيب.
الفرق الأكبر بين عقود الفروقات على المؤشرات والأسهم هو أن عقود الفروقات هي عقود معتمدة على فروقات الأسعار، وليس على الأصول المادية الملموسة.
وهذا يعني أنه يمكنكم المضاربة في السوق دون الحاجة إلى امتلاك الأسهم التي يعكسها عقد الفروقات بشكل فعلي. وعلى العكس من ذلك، فامتلاك الأسهم يعني أنكم تحصلون على مستوى متفاوت من الملكية القانونية في أصول تلك الشركة.